ما هي أعراض الدهون الثلاثيَّة؟

الدهون الثلاثية، ما هي اعراض الدهون الثلاثية، ما هي اسباب ارتفاع الدهون الثلاثية، ما هي اعراض الدهون الثلاثية، تشخيص ارتفاع الدهون الثلاثية، ما هو علاج ارتفاع

  • 326 مشاهدة
  • Jan 29,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب سارة ابراهيم
  • ( تعليق)
ما هي أعراض الدهون الثلاثيَّة؟

ما هي أعراض الدهون الثلاثيَّة؟

 

زيادة الدهون الثلاثية أو زيادة الدهون الثلاثية أو ارتفاع درجة الحرارة الأمراض الاستقلابيَّة ؛ .

 فما هي أعراض الدهون الثلاثية ، وما أسباب ذلك

 

ما هي أسباب ارتفاع الدهون الثلاثيَّة؟

الأسباب التي تؤدِّي إلى ارتفاع الدهون الثلاثيَّة ، فقد ارتفاع في مستويات ارتفاع الدهون ، نمط الحياة

تناول الأطعمة

يُسبِّب الإفراط في تناول الأطعمة الغنيّة بالسُّعرات الحراريَّة، أو التي تحتوي كميَّةً كبيرة من السُكريَّات، أو الدهون المشبعة؛ مثل الأطعمة المصنّعة والمقليَّة، إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول، والدهون الثلاثيَّة، كما أنّ تناول الأطعمة غير الصحيَّة بكثرة يؤدِّي إلى السُّمنة أو زيادة الوزن.

 

 حيث يقوم الجسم بتخزين السُّعرات الحراريَّة الفائضة على شكل دهونٍ ثُلاثيَّة في الخلايا الدهنيَّة، وتؤثِّر السمنة على عمليَّات التمثيل الغذائي في الجسم، وطريقة مُعالجة الجسم للدهون الثلاثيَّة، ممَّا يُسبِّب ارتفاعاً في مستوياتها.

 

قلَّة النشاط البدني:

من المعروف أنّ ممارسة التمارين الرياضية تزيد معدل الحرق، وتقوِّي عضلة القلب، ذلك لأنّ مُمارسة التمارين الرياضيَّة تزيد من حاجة الجسم للطاقة، وبالتَّالي يقوم الجسم بتكسير الدُّهون الثلاثيَّة المخزَّنة في الخلايا لاستخدامها كمصدرٍ للطاقة.

 

 وعليه فإنّ الأشخاص قليلي النَّشاط، أو الذين لا يُمارسون التمارين الرياضيَّة؛ يزيد احتمال ارتفاع الدهون الثلاثيَّة لديهم، وما ينجم عن هذا الارتفاع من زيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

 

بعض أنواع الأدوية:

يُمكن أن يكون ارتفاع مستويات الدهون الثلاثيَّة أحد الأعراض الجانبيَّة لبعض أنواع الأدوية، مثل: حاصرات بيتا، السيتروئيدات القشريَّة، مُدرَّات البول الثيازيديَّة، موانع الحمل الفمويَّة التي تحتوي على الأستروجين، حيث تؤثِّر هذه الأدوية على التمثيل الغذائي للدهون، وتُسبِب ارتفاع مستويات الدهون الثلاثيَّة في الدم.

 

التدخين:

بالإضافة إلى كونه من أبرز العوامل التي تزيد خطر السرطان والأمراض الصدريَّة، يُعتبر التدخين أيضاً من العوامل التي تزيد خطر ارتفاع الدهون الثلاثيَّة، لأنَّ التدخين يزيد من مُقاومة الأنسولين، أي تقل استجابة خلايا الجسم للأنسولين، ويُمكن أن يؤدِّي انخفاض استجابة الأنسولين إلى زيادة مستويات الدهون الثلاثيَّة.

 

الإصابة ببعض الأمراض:

يُمكن أن تؤدِّي الإصابة ببعض الحالات الصحيّة إلى ارتفاع الدهون الثلاثيَّة، ومن أبرز الأمثلة على ذلك، مرض السُكَّري، ومُتلازمة الأيض، وقصور الغدَّة الدرقيَّة، والمتلازمة النفروزيَّة، الذِّئبة الحماميَّة الجهازيَّة، وفشل الكلى.

 

الوراثة:

قد يكون بعض الأشخاص لديهم استعداداً وراثيَّاً لارتفاع الدهون الثلاثيَّة؛ حتَّى لو لم يكن لديهم أي مرض مُرتبط بارتفاع شحوم الدم، ومن أبرز الحالات الوراثيَّة التي تُسبِّب ارتفاع مستوى الدهون الثلاثيَّة، فرط شحميَّات الدم العائلي، وارتفاع الشيلوميكرونات العائلي، وأمراض اختزان الجليكوجين.

 

ما هي أعراض الدهون الثلاثيَّة؟

في معظم الحالات، لا يُسبِّب ارتفاع الدهون الثلاثيَّة أي أعراض، حتَّى تصل مستويات الدهون في الدم إلى قيَمٍ عالية جداً، لكن عندما يكون ارتفاع الدهون الثلاثيَّة ناجماً عن حالةٍ وراثيَّة، قد تكون الأورام الصَّفراء من أبرز الأعراض المُرافقة، والأورام الصَّفراء (xanthomas)، عبارة عن تكتُّلاتٍ صفراء تنجم عن ترسُّب الدهون في الجلد.

 

عندما تتجاوز مستويات الدهون الثلاثيَّة  في الدم 1000 ميللي جرام / ديسيلتر، قد تظهر أعراض التهاب البنكرياس، مثل الغثيان والقيء والألم الشديد في الجزء العلوي من البطن، وتسبِّب هذه المستويات المرتفعة زيادة احتمال الإصابة بأمراضٍ أكثر خطورة، وفي مقدِّمتها أمراض القلب والأوعية الدمويَّة، وتصلُّب الشرايين، والسكتة الدماغيَّة.

 

قد تظهر أعراض الأمراض القلبيَّة المرتبطة بتصلُّب الشرايين عند هذه المستويات من الدهون الثلاثيَّة، وأهم تلك الأعراض: ضيق التنفُّس، وألم في الصَّدر، وعدم انتظام ضربات القلب، حتَّى مستويات الدهون الثلاثيَّة في الدم التي تتجاوز 400 ميللي جرام/ ديسيلتر؛ تُضاعف خطر الإصابة بالنَّوبات القلبيَّة ثلاثة أضعاف.

 

عندما ترتفع مستويات الدهون الثلاثية إلى قيمٍ عالية جِدَّاً تتجاوز 5000 ميللي جرام/ ديسيلتر، وهذا ما يحدث غالباً عند المرضى المُصابين بحالاتٍ وراثيَّة لارتفاع الدهون، مثل فرط شحميَّات الدم العائلي، هُنا يُمكن أن تتأثَّر أجهزة الجسم الأخرى بشكلٍ كبير، وقد تترافق مثل تلك الحالات بأعراضٍ تشمل:

 

اصفرار راحة اليد.

ظهور عقيدات صغيرة على المفاصل؛ خاصةً الرُّكبتين والمِرفقين.

عقيدات صفراء على الجذع والأرداف والفخذين.

بقع رماديَّة أو صفراء حول القرنيَّة.

كتل صفراء على الجَّفن.

 اضطرابات عصبيَّة؛ مثل الاكتئاب، والخرف، وفقدان الذَّاكرة.

تضخُّم في الكبد والطحال.

التهاب بنكرياس حاد، يترافق بحدوث آلامٍ في البطن، وحُمَّى، وقيء وتسارع دقَّات القلب.

 

التشخيص

يُساعد إجراء تحليل الدم في تحديد مُستوى الدهون الثلاثيَّة في الدم، ويتطلَّب ذلك الصيام من 12 إلى 14 ساعة قبل إجراء فحص الدم، وتصنّف مستويات الدهون الثلاثيَّة في الدم كما يلي:

أقل من 150 ميللي جرام / ديسيلتر: الدهون الثلاثيَّة ضمن الحدود الطبيعيَّة.

بين 150 و 199 ميللي جرام / ديسيلتر: الحدود العُليا الطبيعيَّة.

بين 200 و 499 ميللي جرام / ديسيلتر: الدهون الثلاثيَّة مُرتفعة.

 500 ميللي جرام / ديسيلتر، أو أكثر: مُرتفعة جِدَّاً.

 بين 1000 إلى 1999 ميللي جرام / ديسيلتر: ارتفاع شديد.

 أكثر من 2000 ميللي جرام / ديسيلتر: ارتفاع شديد جِدَّاً.

قد يكون من الضَّروري إجراء فحوصاتٍ إضافيَّة إذا أظهر فحص الدم أنّ الدهون الثلاثيَّة أعلى من 500 ميللي جرام/ ديسيلتر، لتحديد سبب ارتفاع الدهون الثلاثيَّة، وعلاجه.

 

ما هو علاج ارتفاع الدهون الثلاثية؟

يختلف العلاج المُعتمد لارتفاع الدهون الثلاثيَّة حسب مستوياتها في الدم، وما إذا كانت ناجمة عن حالةٍ مرضيَّة مُعيَّنة أم لا، وتتضمن وسائل العلاج ما يلي:

 

زيادة النَّشاط البدني، وممارسة الرياضة:

من أفضل الوسائل لزيادة معدَّلات الحرق، والتخلص من السعرات الحراريَّة الزَّائدة، والحفاظ على صِحَّة القلب والعضلات الأخرى، حيث يوصي الأطباء بممارسة التمارين الرياضيَّة المُعتدلة لمُدَّة لا تقل عن نصف ساعة في اليوم، خمسة أيَّام في الأسبوع على الأقل.

 

تناول الغذاء الصحِّي:

يَنصح مُعظم الأطباء بتناول نظام غذائي صحِّي ومتوازن، وممارسة الرياضة بانتظام قبل وصف الأدوية الخافضة للشُّحوم، حيث يُعتبر الغذاء الصحِّي المتوازن والرياضة من أهم الإجراءات التي تُساعد في الحفاظ على مستويات الدهون الثلاثيَّة ضمن الحدود الطبيعيَّة.

 

بشكلٍ عام، ينبغي أن يكون النِّظام الغذائي المُتَّبع قليل السُكريَّات، والدهون المشبعة أو الضارّة، وغنيٌّ بالأطعمة التي تحتوي على الألياف، وبروتينات، ودهون صحيَّة غير مشبعة؛ مثل المُكسَّرات، والبقوليَّات، والحبوب، والفاكهة، والخضروات، والأسماك.

 

العلاج الدوائي:

في بعض الحالات قد يكون النِّظام الغذائي الصحِّي، والتمارين الرياضيَّة غير كافية لتخفيض مستويات الدهون الثلاثيَّة في الدم، وقد يكون من الضروري استخدام الأدوية الخافضة للدهون الثلاثيَّة، مثل:

حمض النيكوتين، أو النياسين Nicotinic acid

الفيبرات fibrates ، مثل fenofibrate

الستاتينات statins ، مثل atorvastatin

مُكمِّلات أوميغا 3omega-3

ومن الضَّروري أيضاً ضبط سُكر الدم عند مرضى السُكري، لأنّ ارتفاع سُكر الدم يزيد من ارتفاع الدهون الثلاثيَّة.

 

 في حالة حدوث أعراض مرضية ، خاصةً ، بسبب ارتفاع نسبة الدهون في الطيران ، في مرحلة معينة ، الأساسيَّة.

 

مقالات متعلقة في صحة