أفضل بديل سكر لمرضى السكري

افضل بديل للسكر,المحليات الصناعية لمرضى السكر,أفضل بديل للسكر,بديل السكر لمرضى السكري,افضل محلي طبيعي بديل للسكر,أفضل سكر لمرضى السكر,بديل سكر,افضل محلى بديل .

  • 586 مشاهدة
  • Jun 12,2021 تاريخ النشر
  • الكاتب Ghada Halaiqa
  • ( تعليق)
أفضل بديل سكر لمرضى السكري

أفضل بديل للسكر لمرضى السكري

 

قد تبدو المحليات الصناعيّة البديل المناسب للسكر، وعلاجاً مناسباً لمرضى السكري، لكن الدراسات والأبحاث أكدت بأن هذه المحليات ليست الحل المناسب، خاصة فيما يتعلّق بالسيطرة على مرض السكري، أو محاولة الوقاية منه، كما وأنّ زيادة استهلاك هذه البدائِل يمكن أن تتسبب بالإصابة بالسكري والسمنة، لكن هناك بدائل طبيعيّة آمنة وفعّالة، وهذا ما سنذكره في مقالنا هذا.

 

بدائل السكر الآمنة

 

تتوافر في الأسواق العديد من المحليات الصناعية لمرضى السكر و بدائل السكر الآمنة، وتعدّ هذه المنتجات من أفضل البدائل المتواجدة في الأسواق على نطاق العالم، وهي:

  • سكّر ستيفيا
  • تاجاتوز
  • مستخلص فاكهة الرّاهب
  • سكّر نخيل جوز الهند
  • سكر التمر
  • كحول السكّر، مثل الإريثريتول أو الإكسيليتول.

سكر ستيفيا - سكر محلى طبيعي

 

ستيفيا هو عبارة عن محلى منخفض السعرات، يتميّز بأنه يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، وتحمي من الإصابة بمرض السكري، وقد تمّت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدّواء الأمريكيّة (FDA).

محلي ستيفيا يعمل على إثباط مستويات الجلوكوز في البلازما، ويعمل بشكل كبير على القدرة على تحملها، ويتميّز هذا البديل بأنّه محلي طبيعي وليس صناعي، فهو مستخلص من أوراق نبات ستيفيا، وله خصائص أخرى، فهو يسهم بشكلٍ فعّال في زيادة إنتاج الأنسولين، كما أنّه يعمل على زيادة تأثير الإنسولين على أغشية الخلايا، إضافةً إلى أنّه يحافظ على اسقرار السكّر في الدم، ويعمل على حماية الجسم من مرض السكري، والحدّ من مضاعفات هذا المرض.

ومن أجل الاستفادة الأكبر من هذا المنتج، يُنصح بزراعة نبات ستيفيا للحصول عليه بشكلٍ خام، والاستفادة من الفوائد الكثيرة لهذا النبات وأوراقها.

 

التاتجوز هو أحد البدائل الطبيعيّة للسكر، وتظهر الدراسات الأوليّة بأنّ هذا البديل يحتمل بأن يكون مضاداً للسمنة ومرض السكري، وله خاصيّة تخفيض نسبة السكر في الدم، إضافةً إلى استجابة الأنسولين والحد من مقاومته، وقد توصلت دراسة أجريت عام 2018 بأنّ تاتجوز من أفضل المحليات الطبيعيّة، ولم يلاحظ له أي أضرار أو آثار جانبيّة، لكنّه ما زال حتّى الآن قيد الدراسة، للتأكد من فعاليته وأنّه يخلو من أي أضرار.

 

البدائل الطبيعيّة الأخرى للسكر

 

افضل محلي طبيعي بديل للسكر (مستخلص فاكهة الرّاهب)، والذي يكتسب شعبيّة عالية كونه محلي ومعالج.

ومن الخيارات المفضلة لدى الكثيرين (سكّر التمر)، المصنوع من التمر المجفّف والمطحون، لكن يعاب عليه بأنّ سعراته الحراريّة عالية نسبيّاً عن باقي المحليات الطبيعيّة، لكنّه مصنوع من الثمرة كاملة مع بقاء الألياف فيها سليمة، وكلما زادت نسبة الألياف، يقل تأثيره على نسبة السكر في الدم.

 

أضرار المحليات الصناعيّة

 

تنتشر في الأسواق على صعيد العالم العديد من المحليات الصناعيّة، وتكثر الدعايات حول هذه المحليات، والتي تتحدّث جميعها بأنّها البديل الأنسب للسكر، لخلوها من السكّر، أو على أنها صديقة الرشاقة أو مرضى السكري، وكلّ هذه العبارات مجرّد دعايات تجارية عارية عن الصحّة، لأنّ الدراسات والأبحاث تؤكّد بأنّ لهذه المحليات تأثير معاكس ومضر على صحّة الإنسان، حيث أن جسم الإنسان يستجيب للبدائل الصناعيّة بشكلٍ مختلف عن استجابته للسكّر العادي، ويُمكن أيضاً أن تتعارض هذه البدائل مع ذوق الجسد المكتسب، الأمر الذي يؤدّي إلى إرباك العقل الذي يعمل على إرسال إشارات تحض الجسد على تناول المزيد من الطعام، وخاصّة الحلويات.

وفي عام 2016 توصلت دراسة تمّ إجراؤها على هذه المحليات بأنّ الأشخاص الذين يتناولون المحليات الصناعيّة من أصحاب الأوزان الطبيعيّة؛ هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من الأشخاص الذين يعانون من البدانة أو السمنة.

وفي دراسة أخرى تمّ إجراؤها عام 2014، وجدوا بأنّ المحليات الصناعيّة مثل (السكرين) يُمكن تغيّر تكوين بكتيريا الأمعاء، ومن شأن هذا التغيير أن يتسبب في عدم تحمّل الجلوكوز، وهذه هي المرحلة الأولى للإصابة بـ (متلازمة التمثيل الغذائي) ومرض السكري لدى البالغين، ويُمكن للأشخاص الذين لا يعانون من عدم تحمل الجلوكوز، يُمكن أن تسهم المحليات في إنقاص أوزانهم، أو السيطرة نوعاً ما على مرض السكري، فالتحوّل إلى هذه البدائل يتطلّب إدارة طويلة الأمد، وتناول مدروس لهذه البدائل بعد استشارة الطبيب المختص وأخصائي التغذية.

وكما نعلم بأنّ البدانة والسمنة هي المتسبب الأول في حدوث مرض السكري، ويعتقد الكثيرون بأنّ استخدام المحليات الصناعية قد تسهم في الحد من زيادة الوزن، وهي الخطوة الأولى نحو إنقاصه، لكنّ الدراسات التي تمّ إجراؤها أثبتت العكس، وذلك لعدّة أسباب، منها أنّ المحليات الصناعية تؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناول الطّعام، والإفراط في تناول الحلويات، وينجم عن هذا الأمر زيادة كبيرة في الوزن، أمّا السبب الثاني فهو تغيّر تركيبة بكتيريا الأمعاء التي تسببها المحليات الصناعية، وهذه البكتيريا مهمّة جداً لإدارة الوزن.

أما الأشخاص المصابون بمرض السكري، والذين يتطلعون إلى التحكّم في وزنهم، والحد من تناول السكريات، فإنّ المحليات الصناعيّة ليست البدائل الأفضل لهم، لأنها تسهم إلى حدٍ كبير في زيادة الوزن، إضافةً للإصابة بالعديد من المشاكل الصحيّة الأخرى التي تسببها هذه البدائل، كارتفاع ضغط الدم، وآلام مختلفة بالجسم، والخطر اكبر هو أنّ هذه المحليات يُمكن أن تتسبب في الإصابة بالسكتة الدماغية.

ولهذه الأسباب التي تمّ ذكرها آنفاً، حضت الدراسات على تجنب استخدام المحليات الصناعيّة، لأنها منتجات غير آمنة، ولا يجب المجازفة باستخدامها.

 

كحول السكر

يوجد كحول السكر بشكلٍ طبيعي في النباتات وخاصة التوت، ويتم إنشاء الأنواع الأكثر استخداماً صناعياً في تصنيع المواد الغذائيّة، ويُعثر على هذه النوعيّة ضمن المنتجات الغذائيّة المصنفة على أنها خالية من السكّر، أو بدون سكّر مضاف، ويجب الإنتباه إلى أنّ هذه التسميات مضللة، والسبب يعود لأنّ كحول السكّر يحتوي على الكربوهيدرات، والذي يُسهم في رفع نسبة السكر في الدم، ولكن بنسب أقل من السكّر العادي، ومن هذه الكحول الشائع استخدامها، والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة، مثل:

الأريثريتول، الإكسيليتول، السوربيتول، اللاكتيتول، الإيزومالت، المالتيتول.

 

الفرق بين كحول السكر والمحليات الصناعيّة

غالباً ما يتم انتاج كحول السكر صناعيّاً، على غرار بدائل السكر الصناعيّة، لكنهما لا يتماثلان، حيث أنّ كحول السكر يختلف عن المحليات الصناعيّة لأنّه يُمكن استقلابه بدون الإنسولين، وهو أقل حلاوة من السكر وباقي المحليات الصناعيّة، إضافةً إلى أنه يمكن هضمها بشكل جزئي في الأمعاء، وبختلف طعم كحول السكر عن باقي المحليات الصناعيّة.

وتشير الأبحاث إلى أنّ كحول السكر يُمكن أن يكون بديلاً كافياً للسكّر، وهناك بعض التقارير التي تقول بأنّه لا يُمكن أن يكون سبباً مهماً في إنقاص الوزن، ويجب أن يعامل كحول السكر كالتعامل مع السكر العادي والمحليات الصناعيّة، والحدّ من تناوله.

ومن الآثار الجانبيّة التي تنتج عن تناول كحول السكر عدم الراحة في البطن، إضافةً لحدوث الانتفاخ والغازات.

 

ومن سياق ما تقدّم يتبيّن لنا بأنّ المحليات الصناعيّة المنتشرة في الأسواق، لا تقل في خطورتها عن السكّر، إضافةً لكحول السكّر، ولكن خطورة الأخير تبقى أقل من المحليات الصناعيّة، وحتّى يصل الإنسان إلى مبتغاه من خسارة للوزن أو لتجنّب مرض السكري، عليه اللجوء لبدائل السكّر الطبيعيّة، كمحلي ستيفيا الذي يعدّ من أفضل الخيارات المتاحة في الأسواق، إضافةً للخصائص الذي يحتويها هذا المحلي كمضاد لمرض السكري، وقدرته على المحافظة على استقرار مستويات السكر في الدم