أسباب جفاف الفم والحلق

جفاف الفم,جفاف الفم والحلق,جفاف الفم واللسان والحلق,اسباب جفاف الحلق,اسباب جفاف الفم,جفاف الحلق,جفاف الفم واللسان,جفاف الفم عند النوم,جفاف الحلق اثناء النوم.

  • 337 مشاهدة
  • Jan 22,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب ريم الشيخ
  • ( تعليق)
أسباب جفاف الفم والحلق

أسباب جفاف الفم والحلق 

يستيقظ البعض منا مزعوجاً ومضطرباً بشكل خاص في أيّام فصل الشّتاء البارد وما يَلبثُ أن يدرك أن جفاف فمه المتصاحب بجفاف حلقهِ هو المسبّب في اضطراب مزاجه وشعوره بالإزعاج وعدم الراحة، فهي مشكلة حقيقية فعلاً تؤثر على الحالة النفسيّة للفرد وبالتالي تؤثر على أداء أعماله في باقي ساعات النهار.
فما هو جفاف الفم والحلق؟ وما الأسباب المؤديّة إليه وأهم العلاجات المنزلية التي تساعد على تجنبه وتداركه؟


جفاف الفم والحلق

يُعد اللعاب مادة خلقها الله سبحانه وتعالى في أجسامنا لكي تؤدي مهاماً عظيمة ، وعلى الرغم من أننا لا نعيرها اهتماماً إلا أن المادة اللعابية مسؤولة عن القيام بعدة وظائف هامّة في الجسم، حيث تسهم بما يلي :

  • تشكل خط الدفاع الأول في جسم الإنسان ضدّ المواد التي تسبب تسوس السن وتآكله.

  • تعديل الحمض المُنتَج من قبل البكتيريا في الفم.
  • تأمين مجموعة مواد مكافحة للمرض وذلك في محاربة النمو الجرثومي والبكتيري الذي يؤدي تطوره حتماً إلى الإصابة بالأمراض المختلفة.
  • تسهيل عمليات المضغ والبلع.
    فالجفاف الفموي أو ما يُعرف علمياً ب "زيروستيميا Xerostomia"هو اضطراب حاصل في الغدد المسؤولة عن إفراز اللعاب بالشكل الذي يجعله غير كافياً لترطيب الفم ومن ثم الحلق، ممّا يولّد شعوراً مُزعجاً وإحساساً مؤلماً يتطلب المعالجة، ومن الجدير بالذكر أن جفاف الفم والحلق لا يُعد مرضاً بعينه وإنما هو عرض يُشير إلى الإصابة بأحد الأمراض أو يُمثل واحداً من التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية.


أسباب جفاف الفم والحلق:

لنتعرف الآن إلى أهم العوامل المسببة لجفاف الفم والحلق، التي تتلخص في التالي

  • الاستخدام الدوائي: حيث تتدخل جملة واسعة من الأدوية في تجفيف الفم والحلق كتأثير جانبي أثناء استخدامها، تضّم هذه الأدوية مضادات الاحتقان ومعاكسات الهيستامين، الأدوية المضادة للاكتئاب وبعض مسكنات الألم.
  • ارتفاع حرارة الجسم: يحدث جفاف الفم والحلق في الحالات التي ترتفع فيها حرارة الجسم إلى درجات عالية وذلك إمّا لدى التعرض لأشعة الشمسِ الحارّة في أشهر الصيف أو الإصابة بالحمى نتيجة بعض الأمراض كالرشح والالتهابات.
  • التقدم العمري: يتزامن التقدم في السن مع الإصابة بالأمراض والاضطرابات المختلفة التي ينجم عنها تجفاف الفم والحلق، إذ أن كبار السن غالباً ما يتعرضون لارتفاع الضغط الدموي الذي يتطلب تناول أدوية معيّنة والتي بدورها تسبب ذلك الجفاف، فضلاً عن مجموعة من الأسباب المرتبطة بالتقدم في العمر.
  • التلف العصبي: ينجم عن بعض الأذيات أو العمليات الجراحية إصابة الأعصاب الواقعة في منقطة الرأس والرقبة وتلفها وبالتالي جفاف الفم والحلق.
  • قلّة شرب المياه: إن شرب كميات قليلة من المياه يسبب ضرراً هائلاً للجسم يتمثل في عدم توفر القدر الكافي من الماء لترطيب الجسم وبالتالي تسبب دخوله في حالة تجفاف يصعب تعويضها.
  • العادات السيئة: كالتدخين المستمر دون انقطاع بغض النظر إن كان تدخين سجائر أو أرجيلة، بالإضافة إلى الإكثار من الملح ضمن الأغذية أو تناول الأغذية الحاوية على كميات كبيرة من الملح كالمخللات وغيرها، ولدى الحديث عن العادات غير الصحية يجب ألا ننسى أن تناول المشروبات الحاوية على نسبة عالية من الكافيين كالشاي والقهوة والنسكافيه والمشروبات الغازية له دور أيضاً في جفاف الفم والحلق.
  • تناول المواد المخدرة: يسبب تعاطي المواد المخدرة كالأمفيتامين على سبيل المثال إلى أذية شديدة في الأسنان ومن ثم جفاف الفم.
  • المعالجة الكيميائية لمرض السرطان: من المؤسف أن مرضى السرطان معرضين لتأثيرات جانبية ناتجة عن المعالجة الكيميائية التي يتلقونها، تتجسد بعضها في التأثير على كميّة وطبيعة اللعاب المُفرَز من قبل الغدد اللعابية في الجسم مؤدية إلى انخفاض مستواه، علماً بأن ذلك الانخفاض قد يكون لفترة مؤقتة وقد يستمر طويلاً تبعا للجرعة المطلوبة والمنطقة المعالجة.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات المرضية: يكون جفاف الفم والحلق في كثير من الأحيان ناجماً عن الإصابة ببعض الحالات المرضية كارتفاع سكر الدم الذي يتظاهر بصورة رئيسية بجفاف الفم، إلى جانب الجلطات الدماغية وأمراض المناعة الذاتية، الارتجاع المعدي المريئي (القَلَس) والأمراض التي تسبب صعوبة التنفس من الأنف فيكون الفم هو المنفذ الوحيد لدخول الهواء إلى الجسم مما يؤدي إلى جفافه.
    نضيف إلى ما سبق ذكره بعض الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى جفاف الفم على وجه الخصوص
  • إصابة الغدد اللعابية بعدوى ذات مصدر فيروسي أو بكتيري تؤثر في إفراز الغدة اللعابية.
  • الحزاز المسطح وهو مرض يتظاهر على شكل طفح ينتشر عبر الجلد مترافقا بظهور بعض البقع الفموية ذات اللون الأبيض والتي عادة ما تكون مزعجة.
  • ضخامة اللحميات وهي تلك النسج الصغيرة المتوضعة خلف الحلق وأعلى اللوزتين والمشابهة لهما بشكل كبير، حيث تؤدي تلك الضخامة إلى جفاف الفم بوضوح.
  • أمراض المناعة الذاتية التي تكون إصابتها جهازية ومزمنة (الذئبة الحمامية الجهازية) فتسبب للجسم الآلام الشديدة والمتاعب الكثيرة أبسطها جفاف الفم.

 

العلاجات المنزلية للتخلص من جفاف الفم والحلق:

ومن الجيد القول بأن مشكلة جفاف الفم والحلق هي ليست بالمعنى الحقيقي للمشكلة باعتبارها مسألة سهلة الحل وطرق معالجتها بسيطة تتطلب مواد موجودة لدى معظمنا ونستخدمها بشكل يومي في منازلنا، فإذا كنت تعاني من جفاف في فمك أو حلقك إليك الآن أبرز الطرق الناجعة في تخليصك منه وتخفيف ألمه:

  • أولاً: الغرغرة باستخدام محلول الملح والماء عبر إذابة ملعقة صغيرة من الملح في كأسٍ من المياه الدافئة، حيث يتمتع محلول الملح والماء بخواص مطهرة للفم من البكتريا ومسكنة لآلام الحلق ومهدئة له.

  • ثانياً: تناول العسل: يتميز العسل بالإضافة لكونه مادة ذات قيمة غذائية عالية تعود على الجسم بفوائد عدة بأنه ذو خصائص مطريّة للحلق ومهدئة له، يُحارب البكتيريا والجراثيم التي سببت جفاف الحلق والفم، إلى جانب دوره الهام في تعزيز المناعة وتقويتها، أمّا عن طريقة الاستخدام فتتمثل في إذابة ملعقة كبيرة من العسل في مياه ساخنة مع التحريك الجيد ومن ثم الشرب والتمتع بفوائد علاجية رهيبة.
  • ثالثاً: مضغ اللبان الخالي من السكر من الحلول الجيدة للتخلص من مشكلة الحلق والفم الجاف، حيث تُسهم عملية المضغ بصرف النظر عن المادة التي يتم مضغها في تحفيز الغدد اللعابية على إنتاج اللعاب وترطيب الفم، وفي حال عدم الرغبة بمضغ العلكة قد تكون مكعبات الثلج بديلاً جيداًعنها.
  • رابعاً: استخدام المحاليل الطبيّة الفموية التي تهدف إلى تنظيف اللثة والأسنان من البكتيريا والأوساخ التي قد تسبب جفاف الفم لاحقاً، بالإضافة إلى ذلك يمكن للمريض استخدام منعشات الفم المتوفرة في الصيدليات والتي تضفي على الفم إحساساً منعشاً ورطوبةً فائقة.
  • خامساً: الابتعاد ما أمكن عن ممارسة السلوكيات الخاطئة كالتدخين أو تعاطي المخدرات وإدمان المشروبات الكحولية والغازية.
    وباعتقادي أنك عزيزي المتابع بعد أن تعرفت اليوم على أسباب الجفاف الذي يصيب الفم والحلق وأدركت أهم الطرق المتبعة في العلاج لن تعد تشتكي أو تتذمر في حال أُصبت به، لأنك وببساطة تملك وفرة من الخيارات والعلاجات المتاحة والناجعة التي أثبتت قدرتها على محاربة هذا العرض وفعاليتها في تخليص الجسم من الإنتانات والالتهابات التي يتعرض لها.