الشيزوفرينيا الأعراض و الأسباب

شيزوفرينيا,الشيزوفرينيا,الأمراض النفسية,اختبار الشيزوفرينيا,أسباب الفصام,الشيزوفرينيا،,اعراض الفصام الذهاني,اعراض الفصام البسيط,أعراض اضطراب الفُصام.

  • 618 مشاهدة
  • Sep 07,2021 تاريخ النشر
  • الكاتب Sahar Shahatit
  • ( تعليق)
الشيزوفرينيا الأعراض و الأسباب

 

الشيزوفرينيا _ الأعراض و الأسباب 

لما كانت الأمراض النفسية أشد و أصعب بكثير من الأمراض الجسدية، فبدأنا نلاحظ انتشارها و تناسبها طردياً مع مدى جهل الكثير لها، و خصوصاً في بعض المجتمعات التي لا تؤمن بالأمراض النفسية، فهي مستعدة للجوء إلى كل من الدجالين، و السحرة، والوصفات و الأعشاب الطبية، مع حرصهم على عدم اللجوء إلى الطبيب النفسي، وفي مقالنا هذا سنستعرض واحد من أهم الأمراض النفسية ألا وهو الفصام!.

 

فما هو مرض انفصام الشخصية ؟!

الفصام أو ما يعرف ب( الشيزوفيرينا ) هو اضطراب عقلي خطير يفسّر فيه المريض الواقع بشكل غير طبيعي. قد يؤدي الفصام إلى حدوث خليط مابين الهلاوس والأوهام والتفكير والسلوك المضطرب للغاية الذي يضعف الأداء اليومي عند المريض والذي قد يتطور إلى أن يصبح معوقاً. كما يحتاج المصابون بالفصام إلى علاج مدى الحياة. كلما كان العلاج في وقت مبكر أكثر ، كان بمقدورنا الحد من حدوث مضاعفات خطيرة بشكل أسرع.

 

أعراض فصام الشخصية : 

●ينطوي الفصام على مجموعة من المشكلات المتعلقة بالتفكير (الإدراك) والسلوك والعواطف.
●قد تختلف العلامات والأعراض، ولكنها عادةً ما تتضمن الأوهام أو الهلوسة أو الكلام غير المنظم، والتي تعكس ضعف القدرة على العمل.
●قد تشمل الأعراض: الأوهام والهلوسة.
●تتضمن الهلوسة عادة رؤية أو سماع أشياء غير موجودة.
●يمكن أن تصيب الهلوسة أياً من الحواس، لكن سماع الأصوات هو أكثر أنواع الهلوسة شيوعاً.
●التفكير المشوش (الكلام). 
●يتم الاستدلال على التفكير غير المنظم من الكلام غير المنظم. 
●يمكن أن يضعف التواصل الفعال، وقد تكون الإجابات على الأسئلة غير مرتبطة جزئياً أو كلياً.
●نادراً ما يعاني المريض من اضطرابات في الكلام أو التحدث بكلمات يصعب عليك فهمها، والتي يطلق أحياناً عليها اسم سلطة الكلمات. 
●يتجلى المرض أيضاً بظهور عدة سلوكيات حركية لا مغزى منها، فمثلاً قد يظهر هذا قد يظهر على شكل حركات و سلوكيات طفولية. 
●السلوك لا يركز على الهدف، لذلك من الصعب القيام بالمهام. 
●يمكن أن يشمل السلوك مقاومة التعليمات، أو تجاوز المواقف غير المناسب، أو الضعف بشكل عام للاستجابة، أو الحركة المفرطة وغير المجدية.

 

 الأعراض السلبية لمرض الشيزوفرينيا :

●يشير هذا إلى انخفاض أو نقص القدرة على العمل بشكل طبيعي فعلى سبيل المثال، قد يتجاهل الشخص النظافة الشخصية أو يبدو أنه يفتقر إلى العاطفة (لا يقوم بالتواصل البصري، ولا يغير تعابير الوجه أو يتحدث بنبرة رتيبة).
●أيضاً، قد يفقد الشخص الاهتمام بالأنشطة اليومية أو ينسحب اجتماعياً أو يفتقر إلى القدرة على تجربة المتعة.
●يمكن أن تختلف الأعراض من حيث النوع والشدة بمرور الوقت، مع فترات من تفاقم الأعراض وتراجعها.
●قد تكون بعض الأعراض موجودة دائماً.
●عند الرجال، تبدأ أعراض الفصام عادةً في أوائل العشرينات من العمر.
●أما عند النساء، تبدأ الأعراض عادةً في أواخر العشرينات.
●من غير الطبيعي أن يتم تشخيص مرض الشيزوفيرينا عند الأطفال ونادراً بالنسبة لمن هم أكبر من سن ال 45 عاماً.

 

اعراض انفصام الشخصية عند المراهقين :

●نلاحظ وجود شبه ملحوظ ما بين أعراض انفصام الشخصية عند المراهقين مع أعراض الانفصام عند الراشدين البالغين، ولكن قد يكون التعرف على الحالة أكثر و أشد صعوبة.
●قد يكون هذا جزئياً فقط لأن بعض الأعراض المبكرة لمرض الشيزوفرينيا لدى المراهقين شائعة جداً خلال سنوات المراهقة، مثل :
▪︎الانسحاب من الأصدقاء والعائلة.
▪︎انخفاض الأداء في المدرسة.
▪︎مشاكل في النوم.
▪︎التهيج أو المزاج المكتئب.
▪︎عدم وجود الحافز أيضاً، يمكن أن يتسبب استخدام المواد الترفيهية مثل الماريجوانا أو الميثامفيتامين أو LSD، في ظهور علامات وأعراض مماثلة في بعض الأحيان.
▪︎أظهرت الدراسات و الأبحاث أنه في الفصام لدى البالغين، من الممكن أن يكون المراهقون أقل عرضة للإصابة بالأوهام و بنفس الوقت هم أشد وأكثر عرضة للإصابة بالهلاوس البصرية.

 

اعراض انفصام الشخصية  يتوجب عندها زيارة الطبيب  ؟!

غالباً قد لا يعرف الأشخاص المصابون بالفصام أن تلك الهلاوس و الانفصال عن الواقع و الصعوبات التي يواجهونها تنبع من اضطراب عقلي يتطلب العلاج الفوري. لذلك غالباً ما يقع على عاتق العائلة أو الأصدقاء طلب المساعدة. لذلك إذا كنت تظن أن شخصاً ما تعرفه يعاني من أعراض الفصام، فحاول أن تتحدث معه بشأن مخاوفك عليه ومدى قلقك لأن أغلب الأمراض النفسية يحتاج مرضاها لأنْ يشعرون بأن الجميع متعاطف معهم، على الرغم من أنه لا يمكنك إجبار شخص ما على طلب المساعدة، إلا أنه يمكنك تقديم التشجيع والدعم ومساعدة من تحب في العثور على طبيب مؤهل أو متخصص في الصحة العقلية.

 

الأفكار والسلوك الانتحاري لمرضى الفصام :

من أكثر الأمور شيوعاً عند ضحايا هذا المرض هو التفكير المستمر بالانتحار أو ظهور السلوك الانتحاري في تصرفاتهم. فإذا كان لديك أحد أفراد أسرتك معرض لخطر محاولة الانتحار أو قام بمحاولة انتحار، فاتصل برقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي على الفور أو إذا كنت تعتقد أنه يمكنك القيام بذلك بأمان، فعليك أخذ الشخص إلى أقرب غرفة طوارئ طبية في المستشفى.

 

ماذا عن أسباب الفصام ؟!

من غير المعروف ما الذي يسبب مرض انفصام الشخصية، لكن توصّل الباحثون أن مزيجاً من علم الوراثة والبيئة وكيمياء الدماغ يساعد في تطور هذا الاضطرابات عند الشخص المصاب. كما قد تساهم مشاكل بعض المواد الكيميائية التي توجد في أدمغتنا بشكل طبيعي، مثل النواقل العصبية التي تدعى بالغلوتامات و الدوبامين في الإصابة بالفصام. 
كشفت دراسات التصوير العصبي وجود  اختلافات واضحة و دقيقة في بنية الدماغ والجهاز العصبي المركزي عند الأشخاص الذين يعانون من مرض الشيزوفيرينيا، في حين أن الباحثين ليسوا واثقين تماماً من مدى ضرورة هذه التغييرات، إلا أنهم يشيرون إلى أن هذا المرض غالباً هو مرض دماغي.

 

عوامل خطر الإصابة بالفصام :

على الرغم من أنه حتى الآن لا يوجد سبب صريح واضح و دقيق لحدوث مرض الشيزوفرينيا ( انفصام الشخصي )، إلا أنه يبدو أن هناك عوامل من المحتمل أنها تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض أو ربما تحفزه، بما في ذلك :
▪︎وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام.
▪︎بعض مضاعفات الحمل والولادة، مثل سوء التغذية أو التعرض للسموم أو الفيروسات التي قد تؤثر على نمو الدماغ.
▪︎تعاطي العقاقير التي تغير العقل (ذات التأثير النفساني أو المؤثرات العقلية) خلال سنوات المراهقة والشباب.

 

مضاعفات المرض في حال تُرك المريض دون علاج :

إذا تُرك مرض انفصام الشخصية دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة تؤثر على كل مجال من مجالات الحياة. 
تشمل المضاعفات الناجمة عن مرض انفصام الشخصية (الشيزوفرينيا) أو التي ترتبط به ما يلي:
●الانتحار ومحاولات الانتحار وأفكار الانتحار.

●اضطرابات القلق والوسواس القهري (OCD).
●الكآبة.
●تعاطي الكحول أو المخدرات الأخرى، بما في ذلك النيكوتين.
●عدم القدرة على العمل أو الذهاب إلى المدرسة.

●المشاكل المالية والتشرد.
●عزلة اجتماعية.
●مشاكل صحية وطبية.
●الوقوع ضحية سلوك عدواني.
رغم أنه غير شائعة الوقاية من هذا المرض و لا توجد طريقة فعالة و ناجحة توصل إليها الباحثين للوقاية من مرض انفصام الشخصية، ولكن التقيد قدر الإمكان بخطة العلاج يمكن أن يساعد في منع الانتكاسات أو تفاقم الأعراض. بالإضافة إلى ذلك، فإن  الباحثون و الأطباء يتفائلون بالمستقبل القريب في معرفة الكثير و المزيد عن عوامل الخطر لمرض الشيزوفيرينا والذي قد يوصلنا إلى التشخيص والعلاج في وقت مبكر.

 

مقالات متعلقة في صحة