ما هو السيمنار؟

سيمنار، ما هو السيمنار، كيفية كتابة سيمنار، خطوات كتابة سيمنار، القواعد التي يجب الاستناد عليها لكتابة سيمنار، خطوات عمل سيمنار ناجح ومتكامل العناصر، مفهوم سيم

  • 1377 مشاهدة
  • Feb 06,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب Ghada Halaiqa
  • ( تعليق)
ما هو السيمنار؟

ما هو السيمنار؟

 

يُعرّف السيمنار علميّاً على أنّه ملخَّص رسالة الماجستير أو الدكتوراة للطلبة، ومن خلاله يتم تقييم الطالب من قبل أعضاء الهيئة التدريسيّة، إبان مناقشة النتائج المطروحة من خلال حلقة نقاشيّة، وعلى هذا الأساس يتم منح الطلبة درجاتهم العلميّة.

والسينمار كلمةٌ مشتقّة من اللغةِ الألمانيّة، وتعني حلقة نِقاش لعملٍ بحثي، يتم من خلاله تقييم هذا العمل، وعلى إثر هذا النقاش، وبعد الموافقة على محتوى البحث يتم منح الطالب درجة الماجستير أو الدكتوراة.

 

كيفيَّة كتابة سيمنار

التحدِّي الأكبر الذي يواجه الطلبة هو كتابة الندوة ومن ثمّ تقديمها، حيث أنَّ خطوة إعداد السينمار تُعد من أهم الخطوات اللازمة للحصول على الدَّرجة العلميَّة، ولكن يُمكن أن تكون كتابتها عمليَّةً سهلة للغاية إذا تمكّن الطالب من فهم خطوات الكتابة، فورقة الندوة أو الورقة النقاشيّة أو السينمار عبارة عن بحث يتضمن موضوعاً مُحدَّداً، يُقدّم هذا البحث إلى مجموعة من المُهتمين، وهم عادةً مجموعة من الأساتذة.

تختلف آلية كتابة السينمار باختلاف الجامعات، أو التخصُّص، ومع هذا فإنَّ التنسيق العام لهذه الورقة لا يختلف كثيراً، وما على الطلبة إلا اتِّباع مجموعةً من الخطوات للحصول على ورقة سينمار عالية الجودة، وعند كتابة السينمار يجب أن تكون البداية بالمُقدِّمة، ومن ثمَّ يجب التأكُّد من تكرار قراءة كافة المُلاحظات المدوَّنة؛ والتي تمّ جمعها حول موضوع البحث.

من الأمور الضروريّة التي يجب مُراعاتها عند كتابة السينمار، هو استخدام أسلوب كتابة يُناسب الطالب أو الباحث، والتأكُّد من المعلومات المضمنة في هذا البحث لمرَّاتٍ عِدّة، والتحقُّق من الأنساق، وإزالة المعلومات الزَّائفة أو المشكوك فيها، وتجنُّب التكرارات، وتوضيح النقاط الصَّعبة والغير مفهومة بأبسط الطرق، إضافةً إلى إعادة التصحيح، والاستشهاد بالمصادر الواردة، والتحقُّق من مُعالجة كافة القضايا التي أثارها الموضوع، واستشارة المشرف على البحث عن العمل قبل البدء بالكتابة.

ومن الأمور المُهمَّة التي يجب أن يأخذها الكاتب أو الطالب بعين الاعتبار، هو البدء المبكِّر للكتابة، حتى يتجنَّب الضَّغط جرّاء ضيق الوقت.

 

خطوات كتابة سينمار

الخطوات الآتية ستُمكِّن الطالب من كتابة ندوةً علميَّةً عميقة ومدروسة جيِّداً، وهي:

  • الخطوة الأولى والأهم تأتِ دوماً من خلال التطرُّق إلى تجربته الدراسيَّة؛ والنتائج التي استطاع الوصول إليها بعد العديد من الخطوات البحثيّة، ومن ثمَّ تحديد المشكلة التي يريد البحث فيها، وتوضيح كافة الأهداف المُراد الوصول إليها، والفوائد التي ستتحقّق نتيجة الوصول إلى تلك الأهداف، إضافةً للخطوات التي سيسلُكها الباحث لجمع البيانات، والمعلومات اللازمة والضروريَّة لإتمام البحث، دون التغافل عن عنوان البحث العلمي الذي سيُباشر العمل فيه، والدّوافع التي جعلته يختار هذا العنوان، والموضوع البحثي بشكلٍ عام.
  • السِّمات الأساسيَّة لورقة الندوة: ورقة الندوة أو السينمار هي عبارة عن جزء مُتقدِّم من كتابة بحث، ومع هذا فهي تشترك معه في الكثير من التفاصيل، كالورقة العاديّة للبحث، ولكن ورقة الندوة تتطلب مجموعة من الأمور الأخرى، كالحجة حول الموضوع المراد تقديمه، وبحث مكثّف يدعم الحجة، واستخدام أسلوب التوثيق كالحواشي السفليَّة، أو التعليقات الختاميَّة.
  • البحث عن المعلومات: يجب قبل البدء الشروع في الكتابة، البحث عن المعلومات الهامة للمقال وجمعها، ويُمكن للباحث الحصول على تلك المعلومات مع عددٍ من المصادر، كالإنترنت، والمكتبات الإلكترونيّة، أو مكتبة الجامعة، وأيضاً عن طريق الصحف والمجلات وغيرها.
  • الموضوع: التأنِّي في اختيار موضوع النقاش، بحيث يكون موضوعاً قيِّماً يهُمّ الجميع، ويجب الانتباه إلى عدم اختيار موضوع متشعِّب يصعب الاستفادة منه، أو الوصول إلى نتائج مُفيدة، فاختيار حالة معيَّنة تكون سلسة أكثر، وتؤدِّي إلى نتائج دقيقة، ويجب أخذ موافقة المُشرف الأكاديمي قبل المباشرة في الكتابة.
  • عمل مسودة: بحيث تتضمن هذه المسودة المُخطَّط التفصيلي للعمل، فمن شأن هذا الإجراء مُساعدة الطالب على معرفة المعلومات الضروريّة التي يحتاجها، وإجراء مُخطَّطٍ تفصيلي خاص به، وهو عبارة عن رسم تقريبي لجدول المُحتويات، بحيث يتضمَّن النقاط الرئيسيَّة التي تندرج منها المواضيع الفرعيَّة، ويجب أن تكون بداية هذا المخطَّط مُقدِّمة للمحتوى.
  • جمع الملاحظات وترتيبها: يجب تنظيم الملاحظات بشكلٍ صحيح، والابتعاد عن المعلومات الغير هامة، إضافةً لتجنب الانتحال، ويجب التأكد من الحصول على إذن لاستخدام المعلومات التي تمَّ جمعها إذا لزم الأمر، والتأكد ما إن كانت هذه المعلومات مُحدثة، وبعدها يجب صياغتها على هيئة أطروحة تتناول وتناقش موضوع البحث بشكلٍ جديد ومُبتكر، والبدء بصياغة الحجج اللازمة للدفاع عن هذه الأطروحة.
  • صفحة العنوان: يجب أن يذكر العنوان في الورقة النقاشيَّة الموضوع المطروح بكل دقة، وبأقل عدد ممكن من الكلمات.
  • اسم الكاتب: ويتضمن الاسم ورقم الهويّة، والقسم والجامعة، ويأتي مباشرةً بعد العنوان الرئيسي.
  • جدول المحتويات.
  • المُلخَّص: ويجب أن يتضمَّن أهم الأفكار والحقائق الواردة في الورقة، وأن لا تقل عدد كلمات المُلخَّص عن 200 كلمة، ويجب أن يُذكر فيه المُشكلة المراد دراستها، والطريقة المُستخدمة، والنتائج الرئيسيّة، ومن ثمّ الاستنتاجات، إضافةً لتجنُّب وضع أي معلومة غير واردة في المحتوى الرئيسي، أو أيَّ جداول أو مراجع.
  • النص الرئيسي: في هذه المرحلة يجب تقسيم النص الأساسي إلى أقسام، يتضمَّن كل قسم عنوان منفصل، بحيث يكون القسم الأوّل عبارة عن مقدِّمة عن الموضوع، وتحتوي هذه المقدِّمة على الخطوط العريضة للمحتوى، ويجب الاستناد على مصادر مختلفة للمعلومات الواردة فيه، وتجنُّب نسخ أي نص قام مؤلِّفون آخرون بكتابته، واستبدال تلك النصوص بمعلوماتٍ يقوم الكاتب بتلخيصها وصياغتها بلغته الخاصَّة، أما القسم الأخير من الورقة فيجب أن يتضمَّن كافَّة الاستنتاجات.
  • الرُّموز والوحدات: إن وجدت.

 

القواعد التي يجب الاستناد عليها لتقديم سينمار ناجح

هناك مجموعة من النَّصائح التي يجب العمل بها، لتقديم سينمار متكامل ناجح، وللأهميّة الكبيرة التي تتمثّل في تقيم عملٍ بحثي مُتكامل العناصر، على الطالب أو الباحث أن يقوم بما يلي:

  • قبل الشروع في كتابة البحث، يجب على الطالب حضور مجموعة من الحلقات النقاشيَّة، والتي من شأنها أن تُعرِّفه على الطريقة الصحيحة لكتابة السينمار؛ وكافة المحاور التي ينبغي التطرُّق إليها في تلك الجلسات، والتركيز على أيِّ نقطة ضعفٍ أو خلل في المواضيع المطروحة أمامه ليتجنَّبها، وأخذ كافة المُلاحظات التي تُعطى من قبل اللجنة بعين الاعتبار، إضافةً لتدوينها ووضع مجموعة من الأسئلة على عنوان المُناقشة والإجابة عليها.
  • ومن النقاط المُهمّة التي يجب على الطالب التركيز عليها هي السَّبب الرئيسي لاختيار المشكلة المطروحة، والفائدة المرجوَّة من هذا البحث، والأهداف التي يسعى الطالب للحصول عليها، إضافةً للأدوات الدراسيَّة والوسائل الإحصائيَّة؛ والمنهج العلمي الذي ينوي استخدامه، وكافة الفرضيَّات المُستخدمة، وذلك في سبيل الوصول إلى نتائج مُبرهنة.
  • الإيجاز والاختصار: على الباحث الحرص على أن يكون السينمار المقدَّم مُوجزاً؛ بحيث لا تتجاوز مدَّة مُناقشته الـ(20) دقيقة، بحيث يستغل الوقت المسموح جميع نقاط البحث، دون إطالةٍ أو تكرار.
  • الثقة بالنَّفس: وتتأتَّى من خلال القراءة بصوتٍ هادئ ومفهوم وواضح، فالقلق والتوتُّر يُمكن أن يؤثِّر سلباً على طريقة العرض؛ وبالتالي يُضعف عمليَّة التواصُل بينه وبين اللجنة، ومن هذا المُنطلق يجب على الطالب التدرُّب على طريقة العرض والقراءة قبل وقتٍ لا بأس به من موعد المُناقشة، ويفضَّل أن يتدرَّب أمام مُشرفٍ أو أستاذ، فمن شأن هذا المُشرف إسداء النُّصح له للحدّ من الرّهبة التي يشعر بها وتجاوزها.
مقالات متعلقة في تعريفات منوعة