مفهوم البيئة والتلوث

مفهوم البيئة - Environment,مفهوم البيئة,شرح مفهوم البيئة,مفهوم البيئه,توعية قانونية | مفهوم البيئة,شرح علم البيئة,تعريف البيئة,العلوم البيئية,عناصر البيئة.

  • 322 مشاهدة
  • Feb 11,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب فاطمة كمال حمدان
  • ( تعليق)
مفهوم البيئة والتلوث

 

مفهوم البيئة (Environment):

تعرف البيئة من خلال اللغة على أنها الوسط الذي يعيش فيه الإنسان، وتضم مجموعة متنوعة من الكائنات الحية المحيطة به، مثل( النباتات والحيوانات والميكروبات) وتعتبر أيضاً موطن للكائنات الحية، وتضم أيضاً عوامل غير حية، مثل الهواء والتربة وضوء الشمس والماء والتضاريس، وتشمل البيئة أشكال متعددة من القوى تؤثر على الإنسان وعلى طبيعته و على سلوكه ، مثل: القوى العاطفية، المادية، الاقتصادية، الفكرية، ويمكن أن نعرف البيئة أيضاً على أنها مجموعة من القوى الخارجية، والظروف، والمؤثرات التي تؤثر على حياة، وسلوك، وطبيعة، وتطور ونمو الكائنات الحية، وغالباً ما تكون هذه المجموعة تؤثر على حالة الكائن الحي.

 

ما هي البيئة وماهي مكوناتها وأنواعها؟

تتألف البيئة من أربع عوامل متداخلة، ومتغيرة باستمرار، تتعلق بالأنشطة المختلفة البشرية:

الغلاف المائي (Hydrosphere): يشمل مختلف أشكال المسطحات المائية من بحيرات، وأنهار، ومحيطات، وبرك، وجداول، والكثير من أشكال الحياة المائية، وضمن طبيعة دورية يعمل الغلاف المائي ويطلق عليها اسم آخر دورة الماء أو الدورة الهيدرولوجية.

الغلاف الصخري (Lithosphere): تشمل الصخور الغطاء الصخري الصلب وهو الذي يشكل القشرة الأرضية، ويحتوي الغلاف الصخري على التربة والجبال والصخور وغيرها، ويتألف من نوعين القشرة وجزء من السِتار.

الغلاف الجوي (Atmosphere):

هو طبقة من الهواء رقيقة تحيط بالكرة الأرضية، وتحتوي على عدة غازات، مثل: غاز الأكسجين، وغاز ثاني أكسيد الكربون، وغيرها من الغازات، وتؤمن هذه الطبقة الحماية للأرض والوجود البشري من الإشعاعات الشمسية الضارة مثل الاشعة الشمسية فوق البنفسجية، ويتألف من خمس طبقات الغلاف الجوي وكل طبقة فيه تتمايز عن غيرها  الطبقات في الخصائص الموجودة فيها بناءً على درجات الحرارة لكل طبقة، وهي:

-التروبوسفير (Troposphere)
-الستراتوسفير (Stratosphere)
-الميزوسفير (Mesosphere)
-الثيرموسفير (Thermosphere)
-الإكسوسفير (Exosphere).
-الغلاف الحيوي (Biosphere)

يطلق على الغلاف الحيوي اسم آخر هو (طبقة الحياة) لأنه يضم جميع أشكال الحياة،

بما فيها الكائنات الحية وتفاعلها مع الهواء والماء، وأيضاً الحيوانات والنباتات، وحتى أصغر الكائنات المجهرية إلى أضخم الحيتان في البحر، وهذه الطبقة تهتم بدراسة كل ما تحتويه من قبل مختصين في علم الأحياء، مثل: نمو جميع أنواع الكائنات الحية وحركتها وغذائها وتطورها في البيئات، وأن الغلاف الحيوي لا يضم الجماعات البشرية وما اخترعه الإنسان من بيئات مثل البنى التحتية، ويعود غنى المحيط الحيوي بالاعتماد على مقدار سقوط الأمطار، ودرجات الحرارة، والعوامل الجغرافية.

 

مفهوم التلوث (Pollution):

هو أخطر مشكلةللإنسان في يومنا هذا, فيعرف التلوث بأنه عملية دخول الملوثات والميكروبات العضوية والمواد الكيميائية السامة بكل محتوياتها من مواد كيميائية صناعية و مبيدات الآفات والمواد الثانوية الناجمة عن عمليات الاحتراق إلى البيئة، ويعود ضرر هذه المواد على البيئة وتشكل خطر على الإنسان بسبب تحركها وتراكمها لمسافات طويلة.

إن ارتفاع مقدار المواد بمختلف الأشكال السائلة، أو الغازية، أو الصلبة، وأيضاً أي شكل آخر من أشكال الطاقة، مثل: الطاقة الحرارية، الطاقة الصوتية، والنشاطات الإشعاعية، وغيرها من الملوثات التي تتواجد داخل البيئة بشكل طبيعي فيؤدي هذا الارتفاع إلى عدم القدرة في تحليل هذه المواد والطاقة، أو تخفيفها أو تبديدها أو إعادة تدويرها، وأيضاً عدم القدرة على تخزين المواد أو أشكال الطاقة الغير ضارة، ويطلق عليه اسم التلوث البيئيّ  Environmental Pollution.

 

مفهوم التلوث البيئيّ:

هو خليط من بعض المواد التي تسبب الضرر الفوري المؤقت للبيئة، والبعض منها بعد فترة طويلة من الزمن يظهر ضرره، فهذا يعمل على حدوث خلل في التوازن البيئيّ والحياة على سطح الأرض.

 

أنواع التلوث:

يضم التلوث ثلاث أنواع رئيسية: هي تلوث الماء، وتلوث التربة، وتلوث الهواء، وتم تصنيف أنواع أخرى من التلوث تبعاً لتطور المجتمع المدني، مثل: التلوث السمعي أو التلوث الضوئي أو التلوث الضوضائي أو التلوث البلاستكي، وأن هذه الأنواع جميعها تؤثر على البيئة، وصحة الإنسان، وحياة الكائنات الحية.

وينتج التلوث أيضاً عن بعض الأحداث الطبيعة، منها: البراكين النشطة، أو حرائق الغابات، بالرغم من أن التلوث يشير إلى ظاهرة حدثت عن الإنسان والأنشطة البشرية، ففي القديم لم تكون ظاهرة التلوث تشكل خطراً كبير لأنه كان يوجد مساحة كافية للتخلص من النفايات، أمّا في يومنا هذا أصبح التلوث مشكلة خطيرة عند بدأ بتجمع السكان في مكان واحد لمدة طويلة فتصبح عملية التخلص من النفايات صعبة، وغالباً ما يُستدل على الحضارات القديمة من نفاياتها، مثل تلال المخلفات المكونة من الأصداف والعظام، أو وجود أكوام الأنقاض.

 

العلاقة بين البيئة والتلوث:

تتكون البيئة الطبيعية من أربع انواع مرتبطة مع بعضها، مثل: الغلاف المائي، والغلاف الجوي، والغلاف الحيوي، والغلاف الصخري، وتكون هذه الأغلفة تحت تغيرات مستمرة ودائمة، وتتأثر هذه الأنواع بالأنشطة البشرية، وأن إلحاق الضرر بهذه الأنواع وعناصر البيئة الأخرى وحتى النظام البيئيّ ذاته يكون سببه الإنسان والأنشطة الناتجة عنه، ويعود السبب الأكبر من التلوث والتدهور البيئي إلى تواجد البشرية.

ويوجد بعض الدلائل التي تشير على مشكلة التلوث، فالآن الغلاف الجوي الحالي العالمي ملوث بنسبة كبيرة، وأكد العلماء أن طبقة الأوزون التي تقع فوق نصف الكرة الأرضية الشمالي عما توقعه العلماء قبل عدة سنين لقد ازدادت مقدار الضعف، وبسبب ازدياد تراكم كميات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي أدى إلى التأثير بظاهرة الاحتباس الحراري في المستقبل، فسيكون للظاهرة الاحتباس الحراري عواقب كارثية من تدمير طبقت الأوزون فتنعكس على الحياة على سطح الأرض، مثل: انتشار الأمراض المعدية، والأمراض السرطانية، والأخلال بالسلسلة الغذائية في المحيطات، وغمر العديد من الجزر، وارتفاع مستوى سطح البحر، وحدوث الفيضانات في الكثير من المدن المنخفضة الساحلية، وانهيار الأنهار الجليدية الصغيرة، وفقدان المحاصيل الزراعية.

 

مشاكل التلوث:

يؤثر بشكل أساسي في تغير بيئة المجتمع كل من التلوث البيئي والتدهور البيئي، ويعود النظر إلى أخطار التلوث البيئي والتدهور البيئي في المستقبل والحاضر والماضي، ويقصد بالتدهور البيئي (Environmental Degradation) فقدان صلاحية البيئة لأسباب التي بنيت من أجلها، أو حصول اضطرابات في تطور الكائنات الحية ومجتمعاتها، ونتيجة استخدام المواد الكيميائية ينشأ كل من التدهور والتلوث البيئي، وأيضاً نتيجة بعض العوامل الفيزيائية، أو بسبب  ظهور كائنات حية غير مرغوب فيها، ويطلق على هذه المسببات التي ينتج عنها الانبعاثات الضارة اسم (Pollutant)، يمكن أن نعرف بمعنى آخر في كل مادة ناجمة من انبعاث الأنشطة البشرية، وأن العمليات الطبيعية تؤثر بشكل سلبي على الكائنات الحية.

وتحظى المشاكل البيئة العالمية من بين كل المشاكل باهتمام كبير من قبل العالم بأسره، وأن هذا الاهتمام لا يرتبط فقط بأهمية البيئة الطبيعية أو بسبب القلق الدائم على الأجيال القادمة في حال لم يتم وجود حل للمشكلة، فأن تلوث البيئة وتدهورها يرتبط بصحة الإنسان ومستوى معيشته ويلحق الضرر الكبير به، كما أنه يفرض تكاليف عالية على الاقتصاد الوطني، وأن أحد الأضرار التبعية للنمو الاقتصادي الحديث هو التدهور البيئي القائم على استهلاك الوقود الأحفوري، والانتاج الصناعي، وعلى المدى الزمني  تنتج عنهما ملوثات تتراكم في البيئة، فهذا يؤدي إلى حدوث مخاطر بيئية غير متوقعة، وتغيرات لا يمكن العودة منها إلى نقطة الصفر.

 

المراجع:

تقرير عن تلوث البيئة

https://youtu.be/hzlnwRLD8m0

تقرير عن التلوث وأنواع

https://youtu.be/R195FsyxawM

مقالات متعلقة في تعريفات منوعة