ما هي وسائل الإعلام؟

ما هي وسائل الإعلام، ما هو الإعلام كمصطلح، تطور مفهوم الإعلام جدليا مع الحضارة، أنواع وسائل الإعلام وفقا للتقدم الحضاري، اشكال وسائل الإعلام، أقسام وفروع وسائل

  • 295 مشاهدة
  • Feb 13,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب طارق منير ناصر الدين
  • ( تعليق)
ما هي وسائل الإعلام؟

ما هي وسائل الإعلام؟

 

ما هو الإعلام كمصطلح؟

منذ بداية الحضارة البشريَّة؛ كان الإنسان البدائي مُهتمَّاً في تدوين كل ما حصل معه من أحداثٍ وأخبار، واكتشافات وصراعات، فنقلها لنا عبر صورٍ ورسومٍ بسيطة عثرنا عليها في المُغُر الموغلةِ في القدم، والتي سكنها الإنسان الأوَّل، ومنذ ذلك الزَّمن لم ينقطع الإنسان عن نقل أخباره لمن حوله، وللأجيال التي لحقته؛ كوسيلةٍ للمعرفة والتعاون، وإيصال ما حدث، ومن هنا كان جوهر أوَّل وسيلة إعلام عرفها التاريخ، وهي النَّقش على الصُّخور والجدران في المُغُر والجِبال، لكي يعلِّمنا كيف كان يصطاد، وماذا كان يصطاد، وكيف يحتفل، وكيف كانت انتصاراته على الحيوانات المفترسة، وكيف تغلَّب على الطبيعة، وتسيَّد الأرض بعد أن طوَّع الرِّياح والنَّار والماء والتراب لخدمته.

ومن هنا جاء التعريف الحديث لمعنى الإعلام؛ بأنَّه عمليَّة نقل المعلومات والأخبار ذات الأهميَّة التي تهم الفئة المُستهدفة من هذه الأخبار والمعلومات، ويُعرّف الإعلام بأنّه أداةٌ تسمح بالاتصال بين طرفين، وهُما: الإعلامي والجمهور، أو المُرسل والمستقبل، وذلك من خلال استعمال العديد من الوسائل الإعلاميَّة المتنوِّعة التي تنقل كافة المعلومات والحقائق، أضافةً للرِّسالة الإعلاميَّة بينهما، كما يُمكن تعريف الإعلام على أنَّه العمليَّة التي يتم من خلالها جمع المعلومات التي تستحق النَّشر منذ لحظة معرفتها، ومن ثمَّ يتم نقلها، وتحليلها، وتحريرها، وفي النِّهاية نشرها وإرسالها إلى الجمهور، وذلك من خلال صحيفةٍ ما، أو إذاعة، أو محطةً تلفزيونيَّة، أو عبر الشبكات الإلكترونيَّة.

 

تطوُّر مفهوم الإعلام جدليَّاً مع الحضارة

إنَّ الحضارة هي مُجمل القوانین، والإبداعات والتَّعالیم، والثَّقافات المُتراكمة لدى شعبٍ من الشعوب، فالدُّستور مثلاً عنصراً من عناصر الحضارة، وهو يتطوَّر مع تطوُّر المُجتمع، ويعكس العلاقات القائمة بين أفراد المجتمع، ويصون الحقوق، ويوضِّح الواجبات، كذلك القانون والإبداعات، والثقافة الخاصَّة بشعبٍ من الشعوب تعكس صورة تطوُّرها، ويلعب الإعلام دوراً جدليَّاً في نقل المعرفة، والتَّعبير عنها، والتطوُّر طرداً معها أيضاً، وكما ينقل الإعلام تلك الحضارة، فهو أيضاً يتطوَّر بتطوُّرها، فللإعلام علاقةٌ وطيدة بمجتمعه والمجتمعات كلِّها كما أسلفنا، وقد تطوَّرت أدواته ووسائله، وتقدَّم مع تقدُّم الحضارة، واتِّساع التقدُّم التقني والعلمي الذي انعكس إيجاباً على تنوُّع أشكال وأنواع وسائل نقل المعلومة والمعرفة والإعلام عبر وسائل الإعلام.

 

 أنواع وسائل الإعلام وفقاً للتقدُّم الحضاري

منذ بداية التاريخ كما ذكرنا، والإنسان مُهتم بالقيام بفعل الإخبار عن ما يهمُّهُ، وإيصال صوته لغيره، ولهذا الهدف كانت وسائله  حسب قدراته لإيصال رسائله وأفكاره، وكانت تنحصر بالإعلام المُباشر؛ أي الخطابة جهراً أمام الجمهور، والكتابة، والنَّسخ، والنَّشر يدويَّاً.

فمع اختراع (يوحنَّا غوتنبرغ) المطبعة، أخذت المنشورات المنسوخة كتابةً تتطوَّر، وأدَّى ذلك الاختراع العظيم لتشكيل أوَّل صحيفة في ألمانيا وفي إنجلترا، وبدأت المطابع تتطوَّر، وتطوَّرت معها أشكال إصدار الصُّحف، ومع بداية الثورة الصناعيَّة  التي جعلت من المطابع تغدو أكثر إنتاجيَّة، حيث وصلت المطابع حينها لإنتاج عشرة آلاف صفحة في السَّاعة، مِمَّا عجَّل بظهور المجلات المنوَّعة والمصوَّرة،  ومع تنامي الطلب على الأخبار مع بداية الحرب العالمية الثانية، تطوَّر بشكلٍ كبيرٍ جِدَّاً مفهوم الصَّحافة والجرائد، وغدت كما نعرفها في مفهومها الحالي الذي تُعبِّر عنه صُحُف اليوم.

وفي أواخر القرن التاسع عشر، ومع تطوُّر العالم ككُل؛ اكتُشِفت الوسائل الإعلاميَّة الحديثة، مثل الصُّور المُتحركة، والتلبرنتر - أي نقل الأخبار عبر الخط اللاسلكي - الذي جعل وسائل نقل الأخبار والإعلام ينتقل من المرحلة الكلاسيكيَّة الورقيَّة، والنَّوع الأوَّل من الإعلام: مثل الجرائد والصُّحُف والمنشورات إلى المرحلة الثانية من وسائل الإعلام، وهي وسائل الإعلام المعتمدة على أهمِّ الاختراعات؛ كـ(التلغراف والتلفون)، وأدَّى اختراع إشارات الراديو، (وهي نوعٌ من الإشعاع الكهرومغناطيسي التي يشيع استخدامها في تقنيات الاتصالات لنقل الأمواج الصوتيَّة)، وكان للعالم الإيطالي العظيم (ماركوني)، الأثر الأكبر في اختراع إشارة الراديو، والذي بقي زمناً يطوِّرها، ويعمل على إطالة بثِّها، حتَّى تمكَّن أخيراً من إيصالها عبر البحار ليتم أوَّل بثِّ إذاعي في بريطانيا حينها، ونُقِلت خلالها أوَّل خبر عن الانتخابات الأمريكية، ونقلت حفلةً موسيقيَّةً في لندن؛ مُعلنةً عن انبثاق زمنٍ جديد في وسائل الإعلام، وهو الراديو والبثِّ الإذاعي.

ومع التقدُّم المُتسارع للعلوم التكنولوجيَّة، كانت وسائل الإعلام تُسابِق الزَّمن في نقلها لوقائع تطوُّر العلوم، وكانت تتقدَّم وتتنوَّع بفضل تلك العلوم، حيث استطاع العالم الرُّوسي (فلاديمير زوري كين، أن يخترع جهاز الإيكونوسكوب، وهو ما سُمِّي (بعين الكاميرا)، والذي أدَّى لخلق التلفزيون الإلكتروني، ليُعلن عن عصرٍ جديدٍ من الإعلام الذي يعتمد على وسيلة البصر والسَّمع معاً، مُعلناً ميلاد عصر الإعلام السمع بصري، والذي بدأ ينتشر وينمو، ويقرع باب كلِّ منزلٍ، ليتحوَّل إلى الوسيلة الأهم في نقل أشكال الإعلام، ومحتوى الإعلام لكلِّ فرد، فقرَّب بين الأمم والشعوب، وسَرّعَ عمليَّة نقل الأخبار والأحداث، مِمَّا أثَّر على مجرى تطوُّر الصُّحف والراديو والسينما، ليتربَّع على عرش وسائل الإعلام، كأهم وسيلة لنقل الأحداث والأخبار، والترفيه والتسلية والمعرفة.

ومع ولوج العالم مرحلة التقدُّم التكنولوجي، والتقدُّم الرَّقمي الذي فتح المجال للإعلام الرقمي، والشبكة العنكبوتيَّة التي اخترعها العالم (تيم بيرنرز لي)، الذي قدَّم قفزةً نوعيَّةً ضخمة في سرعة نقل المعلومات، وتخزينها، والتشابك الكمومي للحاسوب والاتصالات السلكيَّة، وتطويرها لتتحوَّل إلى لاسلكيَّة، والدُّخول في عصر الإنترنت الذي جعل الوصول للمعلومة أسرع، وفي متناول الجميع، وتحوَّل إلى الوسيلة الأسرع في نقل الأحداث عبر العالم، حيث لم تلغِ شبكات الإنترنت الرَّاديو والتلفزيون والصحف، ولكنَّها غدت أكثر نخبويَّة، حيث لم يعد للصَّحافة الورقيَّة جمهورها الواسع، ولا الإذاعة أيضاً، ولا حتَّى التِّلفاز، وتحوَّلت الثورة الإعلاميَّة السادسة إلى إعصارٍ اقتلع مجد جميع ما سبقها من وسائل إعلاميَّة، لتتربَّع على عرش وسائل الإعلام، كوسيلةٍ أولى، وتحمل من البساطة التشاركيَّة مع الحدث الشيء الجديد الذي لم تعتاده وسائل الإعلام التقليديَّة؛ ألا وهو التفاعليَّة، حيث أنَّ المتلقِّي في عصر الإعلام الاجتماعي الحديث، والذي هو تكنولوجيا الإنترنت والتقنيات المُتنقّلة، التي يتم عبرها تحويل الاتّصالات إلى أشكالٍ تفاعليّة من الحوار والتعليق، ونشر وإعادة نشر الخبر والحدث، وكأنَّ الإنسان غدا جزءاً فاعلاً في الحدث، مهما كان هذا الحدث بعيداً، حيث أنَّ الإنترنت سمح لوسائط ووسائل اجتماعيَّة أن تلعب دور الإعلام، وتوفّر فُرصة تبادل المحتوى الإعلامي، وليس الاطِّلاع عليه فقط.

ولم يكتفِ الإعلام الرَّقمي بان يتصدَّر وسائل الإعلام، بل غدا بِكُلِّ بساطة (شبكة الشبكات، ونقطة التقاء وسائل الإعلام)، فاليوم يستطيع الفرد مُشاهدة مواقع الأخبار، وعروض البثِّ التلفزيوني، والاستماع للإذاعة عبر الإنترنت بنفس الوقت. 

 

 أشكال وسائل الإعلام

يعود اختلاف شكل ومضمون سائل الإعلام لاختلاف الجهات التي تملك هذه الوسائل، حيث يُقسَّم الإعلام عادةً إلى نوعين، هما:

  1. وسائل إعلام جماهيريَّة، وغالباً ما تكون وسائل الإعلام الجماهيريَّة ناطقةً باسم دولٍ، أو أحزابٍ، أو منظَّمات، وتكون عادةً وسائل الإعلام الجماهيريَّة ذات مضمونٍ تعبوي، وتحريضي، وإيديولوجي، ونادراً ما تبتغي الرِّبح، ويكون هدفها خلق الرَّأي العام الذي يوافقها، والتأثير عليه وقيادته.
  2. وسائل إعلام خاصَّة أو فرديَّة، وهي على عكس أشكال وسائل الإعلام الجماهيريَّة، فهي تُعبِّر عن وجهة نظر مالكها، والجِّهات المموِّلةِ لها، وهي كما  وسائل الإعلام الجماهيري؛ تُحاول أن تخلق رأي عام يتوافق مع توجُّهات وأيديولوجيا مالكها، ولكنَّها أيضاً تعتبر وسيلةً ربحيَّة، يطغى عليها الطابع التجاري أكثر من الطابع التوعوي، أو التحريض، أو الأيديولوجي. 

 

 أقسام وفروع وسائل الإعلام الحديث أكاديميَّاً

لقد قسَّم العلم الحديث أكاديميَّاً الإعلام إلى خمسة فروع، وهي:

  • الصحافة:  والمقصود فيها المطبوعة والإلكترونيَّة، وتشمل (الصُّحف، والدوريَّات، والمجلات، والكُتيِّبات، والمنشورات)، وقديماٌ كانت الصَّحافة قسماً واحداً، وهي الصَّحافة المطبوعة الورقيَّة، ومع الثَّورة الرقميَّة غدا للصحافة شكلٌ جديد يُدعى بـ(الصحافة الإلكترونيَّة)، ويحمل ذات أشكال الصَّحافة الكلاسيكيَّة من جرائد، ومجلات، ومطبوعات.
  • الإعلام السمعي البصري:  ويتألَّف من: 
  1. الإذاعة
  2.  التلفزيون
  3.  السينما
  4.  وسائط الميديا الرقميَّة التي تعتمد على الإنترنت، وهو الإعلام الأكثر شعبيَّة، حيث أنَّه يُخاطب حواس القارئ من سمعٍ وبصر.
  • الإعلان: وهو متخصِّص بنشر كل أنواع الدِّعاية والإعلانات السياسيَّة، والتجاريَّة، والفكريَّة، والتسويقيَّة، والترويجيَّة، ويُقسم الإعلان إلى قسمين:
  1.  الإعلان عبر وسائل الإعلام المُختلفة، المطبوعة والمسموعة والبصريَّة والإلكترونية، ووسائل الاتصال الاجتماعي الحديثة، فقد أصبح للإعلان قسماً متخصِّص أكاديمي؛ يُدرَّس كفرع مُستقل من أقسام الإعلان، ويشمل الإعلان أقساماً مُتعدِّدة، كُل قسم له مهام مُختلفة، وتشمل أقسام الإعلان: (الدعاية، الإعلان، الترويج، التسويق، المبيعات عبر كل تلك الوسائل الإعلامية المذكورة).
  2.  القسم الثاني وهو إعلان الهواء الطلق، ويرمز له الأكاديميُّون بـ(OOH)، وهي الإعلانات الموجَّهة إلى الجماهير المتواجدة خارج منازلها، والتي لم يتسنَّ لها رؤية الإعلانات عبر وسائل الإعلام التقليديَّة أو الإلكترونية، ويُستخدم هذا الشَّكل من الإعلان على سبيل المثال لا الحصر: (الإعلانات الطرقيَّة، وإعلانات الباصات، ومحطَّات القطارات، والإعلانات المُعلَّقة على الأبنية الشاهقة، وإعلانات الملاعب الضَّخمة التي تعُج بالجماهير)، وغيرها الكثير، وذلك للفت الانتباه للمُنتجات الجديدة، أو بعض القضايا المجتمعيَّة؛ كـ(التوعية ضدَّ العنف مع المرأة، وترشيد المياه، وحماية البيئة...الخ)، أو كوسيلة إخبارٍ واطِّلاع حول أحداثٍ قادمةٍ أو حاصلة.
  • العلاقات العامَّة: وهي من أهمّ فروع تخصُّصات الإعلام، وحسب تعريف الجمعيَّة الدوليَّة للعلاقات العامة: (هي وظيفة إداريَّة دائمةً ومُنظَّمة، حيث تُحاول المؤسَّسة العامَّة أو الخاصَّة عن طريقها أن تُحقِّق مع من تتعامل، أو من يُمكن أن تتعامل معهم، إضافةً إلى التفاهم والتأييد والمُشاركة، وفي سبيل هذه الغاية؛ يجب على المؤسَّسة أن تستقصي رأي الجمهور نحوها، وأن تُكيِّف معه قدر الإمكان سياستها، وخططها وتصرُّفاتها، وأن تصل عن طريق تطبيقها لـبرامج الإعلام الشامل إلى تعاونٍ فعَّال، يؤدِّي إلى تحقيق كافّة المصالح المُشتركة).

ومن هذا التَّعريف العِلمي يُمكننا أن نقول أنَّ العلاقات العامَّة هي الجهاز الذي يربط المؤسَّسة – سواء كانت خاصَّةً أو عامَّة- بجمهورها الدَّاخلي والخارجي، ومن خلال العلاقات العامَّة تسعى المؤسَّسات والدُّول والشركات لخلق وتوجيه الرأي العام، بما يُناسب مُنتجاتها، أو مشاريعها، أو سياساتها.

 

 دور وسائل الإعلام في صناعة الرَّأي العام، وتكوين توجُّهات الشعوب

يلعب الإعلام دوراً رئيسيّاً في صناعة وتكوين الرَّأي العام، وخَلقِ المعرفة، وتكوين مسارات الوعي لأيِّ شعبٍ من الشعوب، و قد ساهمت وسائل الإعلام مُنذّ بداية تكوينها حتّى يومنا الحاضر، عبر الوسائل الحديثة من الاتصال الرقّمي، ووَسائّل الإعلام الاجتماعي، لتقريب الخبِر والحدث لحظةَ  وقوعهِ، وإيصاله للمتلقِّي بشكلٍ عاجلٍ وتفاعلي، وجعل المعرفة في متناول اليد لمن يُريدها بسرعةٍ قصوى، لكنَّ الإعلام في الوقت ذاته؛ جعل من الحدث وسيلةً للتشويش و الإشاعة، حيث كان من البديهي في الإعلام التقليدي قبل هذه الثورة الرقميَّة الهائلة، نشر أيَّ خبرٍ أو حدث، سواء كان قد نُشِر عبر الصحافةِ، أو عبر البثِّ التلفزيوني، أو على الإذاعة أو الرَّاديو، أن يكون صحيحاً دقيقاً وموثَّق، ولكن وسائل الإعلام الاجتماعي تلّعبُ اليوم دوراً سلبيَّاً من ناحيتين، الأولى أنَّ كُلَّ من يرغب بنشر خبرٍ، أو خلقِ صفحةٍ عبر الوسائط الاجتماعيَّة؛ قادرٌ وبكُلِّ بساطةٍ، وبدونَ أيِّ  رادعٍ قضائي، أو أكاديمي، أو حتَّى أخلاقي، الأمر الذي جعل العالم يعيش فوضى عارمة من الإشاعات، والأخبار الكاذبة، والأفكار المغلوطة، فلا من مدقِّقٍ، أو حسيبٍ، أو رقيب. 

تُعتبر وسائل الإعلام الحديث والرَّقمي، سلاحٌ فعَّالٌ بيد الدُّولِ التي ترغب بالتأثير والتحريض، وخلق الفوضى بين الشعوب، حيث استخدمت الإعلان بشكلٍ سلبي؛ لتنفيذ بعض الأجندات العدائيَّة، وتشكيل الرَّأي العام في بلدٍ من البلدان الذي يُخالف توجُّهات البلد الوطنيَّة، وتحديداً في حروب الجيل الرَّابع التي تعتمد بالأساس على الشائعات، ونقل المعلومات المغلوطة، واستغلال عدم المعرفة واليقين لدى المُستهدفين من هذا النوع من الأدلجة، وخلق الرَّأي العام الذي يهيِّئ تُربةً خصبة لهذه الدُّول بأن تتدخَّل، وتُسيطر على الدوائر المُهيمنة، ويكون لها أرضيَّةً زرعتها عبر الإعلام.

 

مقالات متعلقة في تعريفات منوعة