أنواع النباتات التي تتحوَّل إلى مُنتجات

أنواع النباتات التي تتحوَّل إلى مُنتجات، النباتات، النباتات التي تتحول إلى منتجات، القطن، شجرة المطاط، السنديان الفليني، شجرة السابوديلا، شجرة الكاكاو، دوار ا

  • 355 مشاهدة
  • Feb 11,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب وائل حمزة
  • ( تعليق)
أنواع النباتات التي تتحوَّل إلى مُنتجات

أنواع النباتات التي تتحوَّل إلى مُنتجات

 

النباتات

تُعد النباتات المصدر الغذائي الرئيسي للإنسان والحيوان، وتُنتج الأوكسجين في الهواء من خلال عملية التّركيب الضوئي، وتُلقّب الغابات برئة الأرض الّذي يتنفَّس كوكبنا من خلالها، لكن لا يقتصر فضلُ النّباتات علينا في هذا فقط، بل تدخُل في مجال الصِّناعات، حيثُ تُعتبر المصدر الأساسي من المواد الأوليّة، أو مواد الخام الّتي تقوم عليها الصناعة، وتُستخدم كُل من سِيقانها، وأوراقها، وبذورها، وأغصانها وثمارها، بالإضافة لأخشابها والألياف الموجودة داخلِها في كافَّة المجالات.

 

أنواع النباتات الّتي تتحول لمنتجات

 القُطن:

شجيرةٌ صغيرة، ذات ساقٍ خشبيّة، يصل طولهُا إلى المِترين، وأزهارها كبيرة الحجم صفراء اللون، يُعد القُطن من أكثر النباتات شهرةً واستخداماً في العالم، وتعتمد عليه أغلب الصِّناعات، ويتم استخدامه منذُ زمنٍ بعيدٍ في صناعة الأقمشة، فزهرة القطن تحتوي على أليافٍ من النّسيج، وهي أهم ما يُستخدم في الصناعة، ومن هذه المُنتجات الّتي تعتمد على القُطن:

  •  ألياف القُطن، تُعدّ ألياف القُطن رُكناً أساسيَّاً في هذه الصناعة، حيث تُصنع منها الألبسة، والزّي العسكري، بالإضافة لبدل روَّاد الفضاء، إمَّا باستخدام قُطنٍ صافٍ، أو مزجه مع بعض الألياف النباتيّة الأُخرى، أو الصناعيَّة مثلَ البوليستر.
  •  بذور القطن، تحتوي بذور القُطن على كميّة جيِّدة من البروتين، لذلك يتم استخدامه كعَلَفٍ للماشية، ويوجد في القطن ما يُسمّى بـ(النِّسالة)، وهي عبارة عن أليافٍ صغيرة تتشكَّل على بذور القطن، وهذه الألياف مُهمَّةٌ جدَّاً، حيث تدخُل في صناعة الأوراق النقديّة، والضمادات الطبيّة، والأشعَّة السينيّة، وتدخُل زيوت بذور القُطن في الصِّناعات الغذائيّة، حيث يتم تجميع هذه البذور ووضعها في المعصرة، وتُعصر جيِّداً حتّى يخرُج زيت القُطن الذي يُستخدم في طّهي بعض المأكولات.
  • إنّ مُنتجات القُطن لا تتوقَّف عند هذا الحد فقط، بل يُصنع منها الخيَم، وأغلفة الكتُب، والأدوية، ومُستحضرات التجميل وغيرها.

 

شجرة المطَّاط:

وتُدعى (هيفيا برازيليّة)، وتُسمّى أيضاً بالشجرة الباكية وشجرة الدُّموع، ويتواجد المطاط في سيقانها، حيثُ يتم جمع المطَّاط من خلال عمل بعض الفتحات في لِحاء سِيقان الشجرة وتقشيرها، وتوضع أَلواح التجميع تحتها، لجمع مادَّة الّلثى الّتي تخرج من تلك الفتحات، والّلثى هي مادَّةٌ مُستحلبَة تكون على شكل سائلٍ يتخثَّر عند تعرضه للهواء، ويُضاف له بعض التّركيبات الكيميائيّة ليُصبح ليّناً.

 تبرُز خاصيّة المطاط بِقُدرتهِ على التمدُّد بشكلٍ كبير من دون أن ينكسر، ولا يتآكل مع الزَّمن، وغير ناقل للكهرباء، ويدخُل في العديد من الصِّناعات، مثل:

القفَّازات الطبيّة، وإطارات السيَّارات والطائرات، والملابس، واللهّايات أو مصَّاصة الأطفال، ويُستخدم أيضاً في الأجهزة الكهربائيّة لأنه يُعتبر مادَّةً عازلة، حيثُ يعمل على عزل مرور الكهرباء بين الموصلات الكهربائيّة.

 

السنديان الفلِّيني:

تُعد هذه الشجرة من جنس السنديان وفصيلة الزَّانية، ولها أسماء أُخرى كـ(بلّوط الفلِّين، والبهش)، وهي من الأشجار المُعمّرة؛ حيث يتراوح عمر الشجرة بين (300 و500) عام، وأغصانها تكسوها قشرةً سَميكةً جِدَّاً، وتكوِّن داخل هذه القشرة طبقات الفلِّين، ولا يُمكن اقتطاف الفِلّين حتّى يبلع عُمر الشجرة 25 عاماً، ليُصبح قلفِها بالسّماكة المُناسبة، وجاهزةً للقشر، وتُقشَّر مرَّةً واحدة كل (8 أو10) سنوات.

والفلِّين مادَّةٌ إسفنجيَّة تتحمَّل الضّغط الكبير، ويمتصّ الماء بصعوبة، وخفيف الوزن، كما أعتمد الرومانيُّون قديماً على هذه الشجرة في القرن الرَّابع للميلاد لإنتاج الفلِّين، حيثُ كانوا يصنعون منهُ الصّنادل وشِباك الصيد، وتدخُل مادَّة الفلِّين في صناعاتٍ مُتعدِّدة، مثل:

سِدادة للقوارير، ومادَّةً لعزل الأصوات، وفلِّين السجائر، ونِعال الأحذية، وعوَّامات المياه، وطلقات البنادق.

 

شجرة السابوديلا:

وتُدعى (المنلكارا السبوتيّة) دائمة الخُضرة، موطنها جنوب المكسيك، والبحر الكاريبي، وأمريكا الوسطى، وتتميَّز بعمرِها الطّويل، وكل جزء منها لهُ فائدةٌ في صناعةٍ ما، ويُعد لِحاء هذه الشجرة مُهمٌّ جدَّاً لاحتوائه على مادَّة صمغيّة تُستخدم في صناعة العِلكة.

 ويهتم الطِّب التّقليدي بأوراق هذه الشجرة؛ لقدرتها على مُعالجة بعض الأمراض، مثل: السُّعال، ونزلات البرد، وتدخُل ثمارِها في صناعة المُربيات، والآيس كريم، وبعض المشروبات، وهي من أفضل الثِّمار من حيث الطّعم والفائدة، أمَّا أخشابها فتتصف بالقوَّة والمتانة، وتتميَّز بلونهَا الأحمر الدّاكن، لذا تُستخدم في صناعة الأرضيّات، وتركيب السِّكك الحديديّة، وبعض الأثاث.

 

شجرة الكاكاو:

تُعد أمريكا الجنوبيّة الموطن الأساسي لشجرة الكاكاو، وهي شجرةٌ مُعمِّرة ودائمة الخُضرة، وتُنتج الشجرة الواحدة رِطلين من الكاكاو في السَّنة، وتستمر الشجرة في الإنتاج حتّى 40 عاماً، وثِمارها هي المصدر الأساسي لجميع مُنتجات الشوكولاتة، وتحتوي ثمارها على فوائد كثيرة مثل المغنيسيوم، والنُّحاس، والفوسفور، والبوتاسيوم، وفيتامينات (أ، ج، د).

تُستخدم بذور شجرة الكاكاو في الطِّب البديل لقدرتها على المساعدة في الشفاء من الحُمّى والسُّعال، وشرابها مُدرٌّ للبول، ومقوية للقلب، ويَدخُل الكاكاو في صناعة:

مُستحضرات التجميل، وزبدة الكاكاو، والمُربيات، إضافةً إلى الصّابون.

 

دوَّار الشّمس:

يتكوَّن دوَّار الشمس من أزهار شُعاعيّة، ذات ساقٍ أسطوانيّة الشكل، وأوراق عريضة، يُزرع في المناطق الشماليّة، ويُعرف بأسماء مُختلفة، مثل: (عبَّاد الشّمس، وميَّال الشّمس، وزهرة الشّمس)، وأطلق عليه اسم دوَّار الشّمس، لأنه يدور مع الشّمس أينما حلّت، ويُعد هذا المحصول من أهم المحاصيل في العالم، ويأخذ المراتب المُتقدِّمة من حيث الأهميّة، حيث استعمله الهنود الحمر قديماً في صناعة الخُبز، ويُستخدم دوَّار الشّمس في العديد من الصِّناعات، مثل: أعلاف المواشي، والحلويّات، وزيت لِلطَّهي، ويُعتبر زيت دوَّار الشّمس من أَشهر الزيوت، وأكثرها استخداماً؛ مُقارنةً مع الزيوت الأُخرى، وينقسم لثلاثة أنواع:

  1. الليونوليك، ويُستخدم في الطبخ، وخاصَّةً في الدُّول الأوروبيّة، وأمريكا الجنوبيّة، وروسيا.
  2. الأوليك المرتفع، ويُستخدم في المُنتجات الصناعيّة.
  3. الأوليك المتوسِّط، وهو من أفضل الزيوت في تحضير الطعام المقلي.

 

الكتّان:

الكتَّان نباتٌ مُعمِّر، ويبلغ ارتفاعه متراً واحداً، وتتميَّز أزهار الكتَّان بلونها الأزرق، ويُزرع هذا النبات في الهند والبحر المتوسِّط، وهو من المحاصيل الزيتيَّة.

يدخل الكتّان في صناعاتٍ مُهمَّة وعديدة، مثل:

  •  صناعة أعلاف للمواشي، حيث يحتوي الكتّان على كميّة جيّدة من البروتين، لذلك يُستخدم كغذاء للحيوان.
  • سيقان نبات الكتان، تحتوي سيقان بذر الكتان على الألياف الّتي تدخل في صناعة الملابس الكتانيّة، بالإضافة لصناعة الورق.
  • البذور، تحتوي البذور على كميّة جيِّدة من الزيوت، وتستخدم في مواد الطِّلاء، ومحابر الطابعات.

 

شجرة جوز الهند:

شجرة جوز الهند من الفواكه الاستوائيَّة، وتُعد من فصيلة النَّخيل، وهي أشجارٌ غير موسميّة، ودائمة الإنتاج على مدار السنة، وتشتهر سلطنة عُمان في زراعتها، وتُعد مصدراً غذائيَّاً، ودخلاً للمزارعين.

تحتوي ثمرة جوز الهند على العديد من العناصر والفيتامينات المُفيدة للجسم، وهي مكوّن مُهم في بعض الصِّناعات، مثل: المواد التجميليّة، والصابون، والطبخ، والمُبيدات الحشريّة، والمواد الأوليّة لبعض المُنظِّفات.

 

الذُّرة:

الذُّرة نبتةٌ يصل ارتفاعها إلى المترين، ولديها أزهار ذكريَّة وأنثويَّة، وموطنها الأساسي في المكسيك، وتُشغل مساحةً كبيرة في الولايات المُتحدة الأمريكيّة.

كانت تُعد الذرة مصدراً مُهمَّاً للدَّقيق قديماً عند الهنود الحُمر، ويُستخدم غذاءً للإنسان والحيوان، وله أنواع مختلفة، وهي: الذُّرة المُنغرزة، والصيوانيّة، والشمعيّة، والسكريّة، والمخطَّطة، وتدخل الذُّرة في صناعات كثيرة، حيث تُعتبر من الأسُس، مثل:

  • دقيق الذُّرة، حيث يتم تحويل الذُّرة لدقيقٍ بعد تجفيفها ومن ثمَّ طحنها، بالإضافة لنشاء الذُّرة.
  • صناعة الزيوت، حيث يتم قطف محصول الذُّرة، ومن ثمَّ يؤخذ إلى المعاصر، ويَنتج عن ذلك زيتاً صافياً يُستخدم في الطعام.
  • الوقود الحيوي، وهو طاقة مُستمدَّة من النبات والحيوان، ومن أهم مصادر الطّاقة المتجدِّدة، وتُعد الذُّرة إحدى النباتات الّتي تُستخدم في صناعة هذا الوقود.

 

قصب السُكَّر:

هو نباتٌ مُعمّر، ويتراوح طوله من 3-7 أمتار، ويحتاج للكثير من الماء لينمو.

يتواجد قصب السُكَّر في المناطق الاستوائيَّة وشرق آسيا، وهو من المحاصيل الّتي تُزرع في مُعظم دول العالم، لأنَّه المصدر الأساسي في إنتاج اَلسُكَّر، ويمتلك قصب السُّكَّر فوائد غذائيَّة كبيرة وصحيّة، ويُستخدم من قبل البعض لعلاج التهابات الحلق، ويُعدّ قصب السُكَّر من المواد المُهمَّة في الصّناعات؛ ويأخذ حيّزاً كبيراً فيها، ومن هذه الصناعات:

صناعة السُكَّر الأبيض والبُنّي، وعصير قصب السُكَّر، وبعض المُنتجات الطبيّة.

مقالات متعلقة في صناعات