ما هي رسالة الماجستير وخطوات عملها

ما هي رسالة الماجستير وخطوات عملها,خطوات عمل رسالة ماجستير,كيف أكتب رسالة ماجستير,كتابة رسالة الماجستيركتابة رسالة الماجستير,دليل كتابة رسائل الماجستير,طريقة

  • 379 مشاهدة
  • Mar 11,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب Sh.B
  • ( تعليق)
ما هي رسالة الماجستير وخطوات عملها

 

طريقة كتابة رسالة ماجستير

تعبر في حياتنا مراحل عدّة ، ولعلَّ المرحلة الدراسيّة هي من أهم ما يمرَّ بها الإنسان ، وخصيصاً الجامعية ، فبعد الانتهاء من تلك السنوات ، البعض يخطر على ذهنه خاطر إكمال الدراسة لتحسين مستواه العلمي والثقافي والمجتمعي والمهني ، وبالتالي يتحسن أيضاً المردود المالي .
وهنا سنتعرّف معاً على المرحلة التي تأتي ما بعد الجامعة ، والتي تعرف باسم : الماجستير " .



ما هي رسالة الماجستير

هي عبارة عن مجموعة أوراق بحثية ( حلقات بحث ) ، يقوم الطلاب بتدوينها لعرض أفكارهم التطويرية ودراستهم في نهاية العام الدراسي أمام لجنة معينة .
حيث أنَّ هذا البحث يكون مطوّلاً يهتم بتفاصيل كثيرة حول موضوع معين يختاره الطالب ويكون تحت إشراف أستاذ جامعي أو أكثر .

 


ما هو الفرق بين رسالة الماجستير والدكتوراه 

عامة الطلاب والناس يختلط معهما معنى كل من " رسالة الماجستير " و " أطروحة الدكتوراه " .
والحقيقة هي أنَّ هذان المصطلحان مختلفان عن بعضهما البعض ، إلا أنهما تتشابهان بأنهما حلم وهدف العديد من الطلاب الجامعيين ، وكلاهما عبارة عن رسائل بحثية علمية مميزة وخاصة .



أهداف رسالة الماجستير 

هدف هذه الرسالة هو قيام الطالب بتعيين مشكلةٍ ما ، أو قضيةٍ ما وتحديدها بدقةٍ مع كل تفصيل متعلّق بها ، ومن ثمَّ يقوم بتحليلها باستخدام الطرق المتبّعة ضمن البحث العلمي .
وعلى الرسالة أن يكون هنالك إضافة غنيّة بالمجالات المعرفيّة والأكاديميّة .
لا يمكن نكران أنَّ رسالة الماجستير تعتبر ركيزة أساسية يستند الطالب عليها لتحضير بناء أعظم ، ألا وهو " أطروحةالدكتوراه" .

 

 

رسالة الدكتوراه 

تعتبر رسالة الدكتوراه العين الثاقبة لتوجيه انتباه العقول إلى موضوع معين ضروري ومهم جداً ، لا يمكن أي شخص الوصول إلى هذه المرحلة ، إلا بعد جهد طويل ، وتكثيف بساعات الدراسة والبحث ، حتى يكاد يراهم في نومه .
وبالعودة إلى تلك النتائج الحاصل عليها من رسالة الماجستير ، بالإضافة إلى الأبحاث السابقة عبر التاريخ في ذات الموضوع ، يمكنه أن يعتمد عليهم لتأييد أفكاره ونظرياته أو لمحاولة وضع أجوبة تقوم بإحاطة كافة النقد والنقص .
أي أنَّ هدف هذه الأطروحة ، تتمة لرسالة الماجستير ،بطريقة أعمق وأدق وأكثر توسعاً ، فهي أطول منها من حيث عدد الصفحات وكثافة المعلومات .


 

حجم رسالة الماجستير والوقت الذي تستغرقه لكتابتها 

يعود هذا الأمر على البلد الذي يقيم ويدرس به الطالب ، وماهية اختصاصه الجامعي الأكاديمي ، ولكن وسطياً يتراوح طول رسالة الماجستير بين الأربعين إلى ثمانين صفحة تقريباً ، وكما أسلفنا ، تستغرق هذه الصفحات مدة عام كامل كحالة طبيعية لإنجازها .

 

 

طريقة كتابة رسالة الماجستير 

هنالك طريقة معينة لكتابة رسالة الماجستير ، حيث أنه يجب على الطالب اتّباع خطوات دقيقة ليصل إلى النجاح المطلوب ، وسيجدها هنا بكل بساطة ووضوح :

 

  1. حدد أهدافك من كتابة ودراسة هذه الرسالة :

عليك أن تفعل هذا الأمر كأول خطوة للانطلاق ، فلا تنسى أنك ستمضي وقتاً طويلاً وكثيفاً في ابتكار رسالتك ، حيث أنك ستُلٍّخص خلاصة تجربتك الدراسيّة على مرِّ الأعوام السابقة بأسلوب طرحك للموضوع الذي اخترته .
لذلك يجب أن يكون هدفك من كتابة هذه الرسالة واضح كي تشعر بشغفٍ أكبر وطاقةٍ أعلى .

 

وهنالك بعض من الأهداف التي تجعل الطالب يقدم على هذه الخطوة ، نذكر بعضاً منها :

 

  •  يريد الطالب أن يحصل على شهادة الماجستير حال تخرجه من الجامعة الأكاديمية لإكمال تحصيله العلمي ، كي يزيد من فرص التحاقه بالعمل المناسب ، وليكون الأمر جذاب وحيوي أكثر بالنسبة لك ، اختر موضوعاً يناسب شغفك وعملك الذي تحلم به ، ليكون الدرجة الأولى التي تخطو بها في هذا العمل .
  •  ينمي قدراته الثقافية ويجعله ضمن محيط مجتمعي أرقى وواعي وناضج أكثر .

 

  •  الاستمتاع بالوقت والعمل 

طالما أنك اخترت موضوعاً ما لحلقة بحثك ورسالتك ، فعليك أن تختاره عن حب وشغف وفضول الاستكشاف والاطلاع ، فهذا سيساعدك على تخفيف من ثقل الملل الذي سيصيبك لاحقاً ، لأنه عندها مهما كثرت وطالت مدة البحث .. ستكون مستمتعاً .

  •  نشر الفائدة والمعلومات الصحيحة :

رسالتك قد تصبح لاحقاً عبرةً ومرجعاً للكثير من الطلاب والناس ، لذلك عليك أن يكون موضوعك مهماً معرفياً ، قد يساهم أيضاً بدفع عجلة التقدّم ، وبالتالي رسالتك قد تكون التجربة المنتظرة لدفع البشرية للعيش ضمن عالمٍ أجمل .

 

  •  قم بتنشيط الأفكار للرسالة :

عليك أن تفكر جدياً بمضمون رسالتك ، بحث تكون شاملة لكل تخصصك الدراسي الأكاديمي ، كأن تعرف الثغرات المضمرة في هذا المجال والموضوع ،ومن ثمَّ تقوم بتحويلها إلى حلول وممر طريق للعبور إلى النجاح .
عليك أن تجمع قدر المستطاع معلومات وحل للمشكلات المستعصية وتقديم أفكار جديدة تساهم في تطوير الاختصاص الذي تدرس به .
تذكّر مادتك المفضلة أثناء مرحلتك الدراسيّة الأكاديمية ، فهذا سيساعدك أيضاً على تخيل الاستراتيجيّة والطريقة الممكنة لتحسين الموضوع وتطويره .
لابدَّ لك أن تكون بحاجة في مرحلةٍ ما من رحلتك ضمن رسالة الماجستير إلى مقررات ومحاضرات قد دوّنتها ودرستها مسبقاً ، وذلك لدعم موضوع وإثباته .

 

  •  قم باختيار موضوعاً جذاباً ومناسباً :

حاول أن يكون موضوعك ملفت للعقول ، بحيث يستميل جميع أعضاء اللجنة إليه ، فعند اختيارك للموضوع الذي ستطرحه أهم ما يجعله جذاباً هو أنك ستكون على اطلاع كامل بكل جوانبه ، وبالتالي تعرف جيداً مفاتيحه ، والطرق الممكنة للدفاع عن وجوده وإثباته .

 

  • تمعن باختيارك لمنهج البحث :
    لمناهج البحث أهمية كبيرة بتحديد وتوجيه رسالتك الماجستير وكيفية تنظيمها وتقسيمها ، فوظيفة هذه المناهج هي تحليل وتفكيك المعلومات والبيانات الموجودة ضمن رسالتك ، وهنا علينا أن نميّز معاً نوعان مهمان من المناهج :
    أ) المنهج النوعي :
    وهو قيام الباحث بجمع أكثر عدد من المعلومات ليعمم التجربة على كل الحالات المترابطة والمتشابهة مع بعضها .

    ب) المنهج الكمي :
    يتخصص هذا النوع في تجريب حالات قليلة ونادرة ، ومنها يستطيع أن يبتكر مباحث ويحلل حالات جديدة .


 

  •  أحسن اختيارك للجنة التحكيم :

من المعروف والرائج أنَّ اللجنة المشرفة على رسالة الماجستير تتألف من ثلاثة أشخاص ، وفي الحالات النادرة قد يتجاوز العدد ليصل إلى أربعة أشخاص .
ومن الضروري والمهم جداً أن تختار لجنة التحكيم المشرفة على رسالتك بعناية فائقة ودقة عالية ، لأنك ستمسك يدهم طول العام وشبه تعيش معهم حتى تنتهي رسالتك .
لذلك عليك أن تكون لطيفاً معهم ، ويبادروك بالعكس لأنهم عندنا سيقدّمون لك الكثير من المساعدة ، حيث أنه عندما تواجه مشكلة أو عقبة ما ، ستجد يد المساعدة مقدّمة إليك ، وتستشريهم في الكثير من النقاط الغافلة عنك ، فهؤلاء الأساتذة مهمتهم دعمك ونجاحك ونقد بحثك كي يصبح أفضل .

وبهذا نكون قد ختمنا المقال ، نتمنى لك التوفيق في كل خطوة وتكون من الموفقين والناجحين .

 

مقالات متعلقة في دراسات وابحاث