مدينة وهران السياحية

مدينة وهران,مدينة وهران السياحية, جبل مرجاجو,وهران,مدينة وهران,وهران الباهية,مدينة وهران الباهية,مدينة وهران السياحية,مدينة وهران الجزائر,شوارع مدينة وهران.

  • 329 مشاهدة
  • Jan 17,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب ريم الشيخ
  • ( تعليق)
مدينة وهران السياحية

مدينة وهران السياحية

 تشكل مدينة وَهران الواقعة في الدولة الجزائرية وجهة سياحية متميزة ومقصد سياحي مُبهِر وجذَاب في الدولة، حيث تمكنت هذه المدينة من استقطاب الزوَار والسائحين من مختلف أنحاء العالم على مدار السنوات الفائتة، لكن ما الذي جعل وهران وحدها تتألق بين مدن الجزائر وبلداتها الكثيرة

موقع مدينة وهران في الجزائر

تتوضع مدينة وَهران في الشمال الغربي من الدولة على بعد ما يقارب ٥٠٠ كيلومتر عن العاصمة الجزائرية، مكتسبة أهميتها من تموضعها الجغرافي المميِز المطل على ساحل البحر المتوسط الذي جعلها تتمتع بمكانة تجارية وأهمية بارزة بين دول العالم العربي والغربي أيضاً، أمَا عن مناخ المدينة الذي يعد عاملاً رئيسياً في شهرتها السياحية فهو مناخ دافئ وجاف في فصل الصيف وبارد وعاصف في فصل الشتاء مع الأخذ بعين الاعتبار أن مدة فصل الصيف في وهران تكون قصيرة جداً مما يجعل زيارة السيَاح للمنطقة محدودة في شهور معيَنة، إذاً للاستمتاع بعطلة سياحية ساحرة واستثنائية لابد لك من زيارة وهران في نهاية الشهر السابع من كل سنة.

السياحة في وهران

تضافرت جملة من العوامل في تحويل وهران الجزائرية من مدينة عادية إلى ثاني أشهر وأكبر المدن بعد العاصمة والمقصد السياحي الأجمل والأفضل والأكثر طلباً من قبل هواةِ السياحة ومحبيها، إذ تتلخص تلك العوامل فيما يلي:

*الموقع الجغرافي الجيد من حيث الإطلالة على ساحل البحر المتوسط.
*التطور الملحوظ الذي عاشته المدينة بعد الاستقلال.
*كثرة وتعدد المعالم السياحية الموجودة في المدينة والتي جعلتها محط أنظار الأفراد من شتى أرجاء العالم.
ولعل النقطة الأهم والعامل الأبرز من ضمن العوامل المذكورة سابقاً هو التنوع الكبير في المعالم والأماكن السياحية في المدينة والتي تبذل الدولة من أجل تطويرها و حمايتها والحفاظ عليها جهوداً حثيثة، أملاً في درء محاولات تشويهها أو المساس بها.
وإليك عزيزي القارئ في الفقرة التالية لمحة سريعة ومختصرة عن أبرز الأماكن السياحية الواجب عليك زيارتها في حال قررت زيارة مدينة وهران السياحية.

المعالم السياحية في مدينة وهران:

تحفل مدينة وهران الجزائرية بكمٍ كبيرٍ من الأماكن والمعالم السياحية التي تتنوع ما بين البر واليابسة،  فهناك الحدائق من جهة والشواطئ من جهة أخرى، فضلاً عن الجبال والقصور والمساجد، التي تأسسَ كلاً منها خلال فترات تاريخية معينة وتحت ظروف محددة أمست بفضلها المدينة مقصداً مرغوباً من قبل الزوار والسائحين، وفيما يلي ذكراً لأهمها:
أولاً: جبل مرجاجو: يملك أيضا اسم جبل "ايدور" ويعد جبل مرجاجو شاهداً على مجموعة من الحروب والمعارك التي دارت في الجزائر أثناء احتلال فرنسا لأراضيها، يضم الجبل تنوعاً هائلاً في النباتات والمزروعات حيث تنبت على تربتهِ أشجار الصنوبر وكذلك الصبَار وغيرها الكثير من المزروعات التي يندُر وجودها، بالإضافة إلى ذلك يوجد على أرض الجبل كلٍ من حصن وكنيسة سانتا كلوز والتي يعد كلاً منها معلماً سياحياً بمفرده،لذا فإن زيارة جبل مرجاجو تتيح لك التمتع بمناظر طبيعية خلابة لا مثيل لها.
ثانياً: متحف أحمد زبانة: جرى تأسيس متحف أحمد زبانة الوطني عام ١٩٣٥ م تكريماً وتخليداً لذكرى أحد شهداء الدولة الجزائرية وهو "أحمد زبانة"، يتسم متحف زبانة الوطني بكونه يضم مزيجاً من الآثار تحت سقف واحد فيوجد به آثار من الحضارة الرومانية وكذلك الإفريقية، لذا فإن زيارته فرصة لا تعوَض ولابد منها.
ثالثاً: قصر باي: يَرجع سبب تسميته ب "قصر باي" إلى الباي محمد الكبير،ولعلَ ما جعل القصر معلماً سياحياً مميزاً هو الإبداع والابتكار الواضح في تصميمه حيث يتألف من قسمين اثنين فالأول عبارة عن قاعة وديوان ذي سقف ملون يشمل عرش السلطان ومدفأة أما القسم الثاني فهو مخصص للخادمة فقط.
ويعد قصر الباي من أبرز مناطق الاستقطاب السياحي التي تجذب وتلفت نظر السيَاح من المناطق المختلفة.
رابعا: حصن المرسي الكبير: يُضاف إلى قائمة المعالمِ السياحية التي تشتهر بها الجزائر والواقع في وهران،إذ تعود نشأته إلى القرن الثامنْ، وقد عاصرَ الحصن خلال تلك الفترة العديد من الحروب وطرأ عليه الكثير من التطورات إلى أن وصل إلينا بحلته الحالية، من الجدير بالذكر ما شوهِد داخل الحصن من بعض الغرف الصغيرة والضيَقة والتي خصصها الاحتلال الفرنسي آنذاك لمعاقبة الجزائريين والتنكيل بهم
خامسا: حي سيدي الهواري: هو المكان الأنسب لمحبي الشاطئ والبحار والطبيعة، يتمكن فيه الفرد من الاستمتاع بالأشجار الخضراء والماء، سمي بذلك نسبة إلى ضريح سيدي الهواري، يتميز حي سيدي الهواري بتصميم عمراني متميز مستمد من الإسبان ومشكل خليط من حضارة الغرب والشرق سوية.
سادساً: حصن وكنيسة سانتا كلوز: تتربع كنيسة سانتا كلوز على ذروة جبل مرجاجو، تم تأسيسها حيثما رُفع تمثال السيدة مريم العذراء خلال تفشي وباء كوليرا، شُيدت عام ١٨٥٠ وَوُضع تمثال مريم العذراء أعلى الكنيسة عام ١٨٧٣ لذا باتت الكنيسة معلماً سياحياً ومكاناً مرغوباً للزيارة من قبل رحلات الحج الكاثوليكي، أما عن حصن سانتا كلوز فهو الآخر يقع على قمة جبل مرجاجو إلى جانب الكنيسة، بناه الاستعمار الإسباني عام ١٥٧٧ بقصد مراقبة ميناء وساحل المدينة مستخدمين الحديد والخشب من أجل تمكينها وجعلها أكثر قدرةً على الصمود أمام الضربات والهجمات المتتالية، تم دعم الحصن باستخدام أبراج مراقبة وتزويدها بنظم اتصال مع سائر القلاع والأنفاق المارة تحت البلدة، تسمح زيارة حصن سانتا كلوز للزائر رؤية غالبية الأماكن في مدينة وهران بما فيها حصن المرسي الكبير والميناء العسكري.
سابعاً: جامع الباشا: يتحلى مسجد الباشا بالنقوش العثمانية التي تزيِن المئذنة الخاصة به أما حرَم المسجد فقد خُطط وحُفرَت جدرانه بآيات القرآن الكريم المكتوبة بالخط الكوفي، بُني بطلب من باشا الدولة الجزائرية في ذلك الوقت.
ثامناً: جنة الأحلام: هي كاسمها حقا "جنة الأحلام" بما تمتلكه من مساحات خضراء شاسعة مصممة للترويح عن النفس والتسلية، تتميز بوجود ما يقارب ٢٥ لعبة ممتعة إلى جانب وجود حديقة حيوانات صغيرة تضم مجموعة من الحيوانات الأليفة.
تاسعاً: شواطئ وهران: نظراً للإطلالة الساحلية المتميَزة التي تتحلى بها مدينة وهران أصبحت مقصداً سياحياً مرغوباً بكثرة من قبل الأفراد في فصل الصيف للتخفيف من حرِه وقساوتِه وقضاء أجمل الأوقات، تُحاط شواطئ المدينة بسلسلة من الجبال المطلة على الساحل أيضاً والتي تجعلها مناسبة للقيام ببعض الأنشطة والفعاليات الرياضية الممتعة.
من أكثر شواطئ وهران السياحية شهرةً شاطئ "بوكا" و "بومو" اللذين يتميزان بجودةِ وكفاءة الخدمات المقدمة للسياح عبرهما.
ولا شك عزيزي القارئ عقبَ قراءتك لهذا المقال قد أثارك الفضول وانتابك الحماس لزيارة الجزائر والاصطياف في مدينة وهران السياحية، فإذا كنت من هواة السياحة عليك أولا أن تضع الجزائر على قائمة مخططاتك للزيارة ومن ثم تقصد مدينة وهران، وفي حال وصولك إليها من الضروري أن تحط رِحالك في إحدى معالمها السياحية المذكورة أعلاه إن لم يكن في كلِها، وتغتنم جلَ وقتك في مشاهدة الآثار ورؤية المعالم المتنوعة من قلاع وجبال، مساجد وكنائس، شواطئ ومنتزهات، وبالتالي الاطلاع على تاريخ الجزائر وحضارتها من خلال معرفة أسباب وتاريخ تأسيس معالمها.
 

 

مقالات متعلقة في أماكن سياحية