وفاة معلمة تبوك

وفاة معلمة تبوك، قصة وفاة معلمة تبوك 1444، صدمة معلمة تبوك، قصة وفاة معلمة تبوك كاملة بالتفاصيل، المعلمة التي توفت جامعة تبوك القصة، جامعة تبوك، ما هي قصة وفاة

  • 48 مشاهدة
  • Aug 05,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب Admin
  • ( تعليق)
وفاة معلمة تبوك

وفاة معلمة تبوك

 

معلمة تبوك، هي واحدة من الكثير من الأمهات اللواتي كن ينتظرن تخرج فلذات أكبادهن بفارغ الصبر، فقد كان حلم هذه المعلمة الأم بأن تدخل ابنتها كلية الطب بعد النجاح، وأن تصبح في المستقبل طبيبة تفخر بها أمام الكون، ولكن كان للقدر كلمته، وانتهت حياة هذه المعلمة قبل أن يتحقق حلمها داخل أروقة الجامعة، فما الذي حدث هناك، وتسبب بوفاة معلمة تبوك؟

 

قصة وفاة معلمة تبوك

بعد نجاح ابنة المعلمة (رحمة الحويطي)، وحصولها على معدل 99.85% في شهادة الدراسة الثانوية، تقدمت بطلب إلى الجامعة للالتحاق بكليّة الطب فيها، حيث كان المعدل الذي حصدته يؤهلها للالتحاق بالكلية بكل سهولة.

 

 لكن تمّ رفضها، وقبولها في تخصص (الحاسب الآلي)، الأمر الذي تسبب بصدمة أفراد العائلة، وعلى رأسهم الأم معلمة تبوك، فما كان منهم إلا أن توجهوا للجامعة مستفسرين عن القصة، وتكررت زياراتهم للجامعة طيلة شهر رمضان المبارك، لكن دون جدوى، برغم الوعود التي قدمتها إدارة الجامعة بتعديل وضعها، وبالتالي قبولها في كلية الطب.

 

صدمة معلمة تبوك

ذهبت عائلة الطالبة والمكونة من الأم (معلمة تبوك)، والأب والطالبة إلى الجامعة، وتوجه الأب مباشرةً إلى الإدارة لمراجعة آخر المستجدات بشأن قبول ابنته في كلية الطب، وبقيت الأم والطالبة ينتظرنه في السيارة، وطالت غيبته في الداخل، فاضطرت معلمة تبوك إلى التوجه إلى العمادة،.

 

وهناك تمَّ منعها بداية الأمر من الدخول، لأن النساء يتم منعهن من الدخول إلى العمادة، وبعد العديد من محاولات الإقناع سمح لها بمقابلة المسؤولين الذين أصروا على أنهم وافقوا على تخصص الحاسب الآلي بناءً على رغبة الطالبة، لتتسارع بعدها وتيرة النقاش الذي سبب صدمة للمعلمة،.

 

وأدى هذا التوتر إلى ارتفاع ضغط الدم عندها، وعند خروجها سقطت مغشياً عليها، فسارعت أسرتها إلى نقلها للمستشفى دون تدخل إدارة المستشفى من أجل إسعافها، لكنها فارقت الحياة على إثر هذه الصدمة.

مقالات متعلقة في منوعات وتسليه