متى تجف بحيرة طبريا علميا

متى تجف بحيرة طبريا علميا، موقع بحيرة طبريا، بحيرة طبريا في طريقها إلى الجفاف، أهمية بحيرة طبريا، نهر الأردن، جبل الشيخ، الصدع العظيم، بحر الجليل، الجولان، سور

  • 184 مشاهدة
  • May 19,2022 تاريخ النشر
  • الكاتب Admin
  • ( تعليق)
متى تجف بحيرة طبريا علميا

المحتوى

متى تجف بحيرة طبريا علميا

موقع بحيرة طبريا

بحيرة طبريا في طريقها إلى الجفاف

أهمية بحيرة طبريا

 

متى تجف بحيرة طبريا علميا

 

تُعتبر بحيرة طبريا أعجوبةً جغرافيَّة رائعة، مُحاطة بالمساحات الزراعيّة الشاسعة، لا تُعتبر بحيرة طبريا بحراً حقيقيَّاً، إنما يُطلق عليها بحر بسبب تقاليد سكان المنطقة، ويُطلق عليها سكان المنطقة عدة مسميات أخرى، منها بحر الجليل.

 

وسنوافيكم بالمزيد عن هذه البقعة الجغرافية الرائعة في سياق مقالتنا هذه على منصة أجراس.

 

موقع بحيرة طبريا

بحيرة طبريا هي أكبر تجمع للمياه العذبة في فلسطين، وهي أدنى بحيرة للمياه العذبة في العالم، وثاني أدنى بحيرة على سطح الكرة الأرضيَّة بعد البحر الميِّت، حيث يبلغ محيط البحيرة 53 كم، وعمقها 141 قدماً، تتغذّى بحيرة طبريا بشكلٍ جزئي من الينابيع الجوفيَّة المرتبطة بنهر الأردن في وادي الصدع العظيم.

 

يأتِ الحد الأقصى من مياه البحيرة من نهر الأردن، وهو نهرٌ متعرِّج يُمكن رؤيته  وهو يشق طريقه في الطرف الجنوبي للبحيرة من الأسفل، وينبع نهر الأردن على سفوح جبل الشيخ على الحدود الواقعة بين سوريا ولبنان، ويتدفق جنوباً عبر الشمال الفلسطيني إلى بحيرة طبريا.

 

تقع بحيرة طبريا بين مرتفعات الجولان ومنطقة الجليل في وادي الأردن المتصدع، وتاريخ المنطقة البركاني تشهد له الصخور البازلتيَّة والصخور الناريَّة الوفيرة في المنطقة، والتي تحددها جويولوجيا الجليل.

 

بحيرة طبريا في طريقها إلى الجفاف

تعاني بحيرة طبريا من جفافٍ شديد منذ عام 2018م، ومن المتوقع أن تصل البحيرة إلى الخط الأسود، وهو أدنى عمق تصل إليه المياه، وينتج عنه ضرراً لا يُمكن إصلاحه بأي وسيلة كانت.

عانت بحيرة طبريا منذ عدة أعوام من نقصٍ في معدل الأمطار، الأمر الذي جعل الوضع المائي فيها يدق ناقوس الخطر، حيث انخفضت البحيرة خلال تلك الفترة إلى أدنى مستوى لها منذ مائة عام.

 

أهمية بحيرة طبريا

بالإضافة لكونها مصدراً مهماً للماء في المنطقة، فإنّ بحيرة طبريا موقعاً مهماً ومحميَّاً لجذب السيَّاح من الداخل، ومن شتى أرجاء العالم، حيث أنَّ المنطقة مُحاطة بالآثار والمواقع الدينيَّة والتاريخيَّة، إضافةً للمناخ المتميّز الذي يسود المنطقة.

 

 والذي يتسم باعتداله في فصل الشتاء، وعدم وصول درجات الحرارة هناك إلى حد التجمد، الأمر الذي يجعل المنطقة أرضاً خصبة لزراعة التمور والموز والخضراوات، إضافةً للحمضيَّات.

 

مقالات متعلقة في جغرافيا