مشاكل البشرة الجافة وطرق العناية بها

مواصفات البشرة الجافة وكيفية العناية بها, وحماية البشرة من الجفاف وطرق الحفاظ على البشرة باستخدام الماسكات الطبيعية وعلاج البشرة الجافة بالتقشير الامن

  • 381 مشاهدة
  • Jun 13,2021 تاريخ النشر
  • الكاتب omar nazzal
  • ( تعليق)
مشاكل البشرة الجافة وطرق العناية بها

البشرة الجافة

 

البشرة الجافة هي البشرة التي لا تحتفظ بالرطوبة الكافية، وهي حالة شائعة ولها أسبابٌ عديدة، وفي بعض الحالات يُمكن أن يكون الجلد الجاف من الأعراض التي تشير إلى تشخيص أكثر خطورة، ولكن غالباً ما ينجم جفاف الجلد عن عوامل بيئيّة تعمل على إزالة الرطوبة من الجلد، حيث أنّ الحرارة العالية والحمّامات الساخنة، والطّقس الشتوي الجاف، والصابون غير الملائم والقاسي إلى حدوث جفاف في الجلد، ولكن ولحسن الحظ فإنّ هناك العديد من الوسائل والطرق التي يُمكن أن يلجأ لها الشخص لحماية جلده من الجفاف، أو لمعالجة الجفاف الذي أصاب بشرته، وجميعها وسائل بسيطة متوفرة في كل منزل، وسأذكر هنا بعضاً منها وطرق استخدامها للحصول على أفضل النتائج.

 

طرق المحافظة على رطوبة البشرة

 

الخطوة الأولى للمحافظة على رطوبة البشرة هي المواظبة على استخدام المرطبات، والتي تعمل على ترطيب طبقة الجلد العليا، وتقوم بحبس الرطوبة في الداخل، ومن أفضل المرطبات تلك التي تحتوي على السيراميد والجلسرين والسوربيتول، وحمض الهايلورونيك والليستين، إضافةً للفازلين والسيليكون واللانولين والزيوت المعدنيّة، ولا تكتفي تلك العناصر باحتجاز الرطوبة داخل الجلد فحسب، بل تقوم بتنعيم البشرة والمحافظة عليها من خلال ملء الفراغات بين الخلايا الجلديّة، وبالتالي تعمل على إضفاء مظهر أكثر شباباً وحيويّة، وتؤخّر علامات التقدّم في السن.

وبشكلٍ عام كلّما كان المرطّب أكثر سمكاً زادت فعاليته، كالفازلين الذي يُعتبر من أكثر تلك المرطبات فعاليةً وأقلها سعراً، إضافةً لقدرته العالية على شفاء الجلد عند كبار السن، فهو يعمل على التئام البقع الجلديّة الجافة والمتهيجة، وقس عليه الكريمات التي تحتوي على الزيوت المعدنيّة، فهي لا تحتوي على الماء، وللحصول على نتائج ملحوظة من أوّل مرة، يُمكن استخدام تلك المرطبات مباشرةً بعد الاستحمام وقبل تجفيف الجلد لضمان حبس الرطوبة داخل الجلد.

 

زيت جوز الهند

 

يحتوي زيت جوز الهند على خصائص المطريات، والانتظام على استخدامه يخلق طبقة جلد ملساء ناعمة، ويعود هذا الأمر إلى أنّ الأحماض الدهنيّة المشبعة المتواجدة في زيت جوز الهند بشكلٍ طبيعي، لديها القدرة على تنعيم البشرة وترطيبها.

يمكن استخدام زيت جوز الهند بشكلٍ يومي على أكثر أجزاء الجسم حساسية بشكلٍ آمن، كالمنطقة التي تحيط بالعينين، وحول الفم.

ومن الميزات الأخرى لزيت جوز الهند بأنّه يمكن استخدامه بمفرده، دون الحاجة إلى مزجه مع أي نوعٍ  من الزيوت أو الكريمات الأخرى، فهو يتميّز بأنّه لطيف ويمكن تكرار استخدامه خلال اليوم أكثر من مرة.

 

حمّامات الشوفان

 

أثبت دقيق الشوفان فعاليةً عالية في علاج البشرة المتهيجة، وهو علاج شعبي شائع ومعروف لدى الكثيرين حول العالم، فقد كان الأجداد يوصون باستخدام هذا العلاج المنزلي منذ عدّة قرون، وذلك لفعاليته العالية.

يحتوي دقيق الشوفان على مضادات الأكسدة، إضافةً للخصائص المضادة للإلتهابات، حيث تعمل على تهدئة التهيُّج، وهو فعّال في التخفيف من حدّة الحكّة.

يمكن عمل حمّام دقيق الشوفان في المنزل، من خلال طحن الشوفان في محضّرة الطعام لتحويله إلى دقيق ناعم، ونقعه في الماء الدّافيء، ويجب الحرص بعد استخدام حمّام دقيق الشوفان على ترطيب البشرة، لتثبيت الحاجز الواقي للجلد والحصول على النتائج المرجوّة.

 

أوميغا3  ومضادات الأكسدة

 

عندما تكون البشرة جافة، فهذا يعني أنّها قد تعرضت للعديد من العوامل التي أضرّت خلايا الجلد بشكلٍ سريع، وقبل إتاحة الوقت للجسم على إصلاحها، وهناك العديد من الأطعمة التي يُمكن أن تساعد البشرة للظهور بمظهر أكثر صحّة، حيث أنّ الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة تعمل على التقليل من الضّرر الناجم عن السموم التي أضرّت الجلد، وتمكّن الجسم من تكوين خلايا صحيّة، ومن هذه الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة، الجزر والتوت والطماطم، والفاصولياء، والعدس والبزيلاء.

ومن الأطعمة الأخرى الغنيّة بأحماض أوميغا 3 الدهنيّة، مثل سمك السلمون، حيث أنّ هذه الأحماض تساهم في خلق بشرة متوهجّة وصحيّة.

 

ارتداء القفازات

 

ارتداء القفازات من الطرق الوقائيّة لحماية الجلد والمحافظة عليه، حيث أنّ الأيدي تميل إلى تجربة الإتصال المباشر مع المهيّجات البيئيّة التي تخلّف أضراراً كبيرة عليها، كالمنظفات وسائل غسل الأطباق وغيرها، ولهذا كان من الضروري الحرص على ارتداء القفازات أثناء القيام بالأعمال المنزليّة، فهي كفيلة بحمايتها من هذه المواد الكيميائيّة المضرّة للبشرة، إضافةً لحمايتها من تقلّبات درجة حرارة الماء.

 

ضبط حرارة الدش

 

وضعت الأكاديميّة الأمريكيّة للأمراض الجلديّة عدد من الملاحظات التي تسهم في حماية الجلد، والتخفيف من جفافه، ومن هذه الملاحظات ما هو بسيط للغاية، كتغيير روتين الحمّام، حيث أنّ العديد من الناس يميلون إلى الاستحمام بماء ساخن، ويمكن أن يؤدّي هذا الأمر إلى إحراق الجلد، وتسبب الضرر له، إضافةً إلى أنّ بعض أنواع الصابون المستخدم في الحمام، والتي يدّعي مصنعوها بأنّ لديها القدرة على ترميم وترطيب الجلد، يمكن أن تترك أثراً معاكساً ومدمراً للبشرة، كإثارة ردود فعل تحسسيّة نتيجة المواد الكيميائيّة الداخلة في صناعتها.

لتجنّب كل تلك الأمور يجب أخذ حمّام قصير بالماء الدّافيء، وتجنّب الاستحمام بالماء السّاخن، إضافةً يجب البحث عن صابون خالٍ من العطور ولطيف على البشرة.

 

استخدام المرطب

 

من الطرق المتبعة للتخفيف من حدّة المناخ المتقلّب، وتأثيره السلبي على الجلد والبشرة، ينصح باستخدام جهاز الترطيب المنزلي، حيث أنّ لهذا الجهاز القدرة على تقليل الجفاف التي تتسبّب بها أنظمة التدفئة والتبريد المنزليّة، لأنّ هذه الأنظمة تعمل على تجريد الرطوبة من الهواء، ومن هنا كان من الضروري استخدام جهاز الترطيب الذي يعمل على ترطيب الهواء بنسبة 60%، والحد من أضرار استخدام تلك الأنظمة.

 

تجنّب المهيجات والمواد التي تسبب الحساسية

 

هناك العديد من الأمور التي يجب تجنّبها خلال يومنا، كارتداء الملابس المهيّجة للجلد، والتي تتسبب بالحكة، إضافةً إلى أنّ الجلوس لأوقات طويلة إلى جانب المدفأة، أو قضاء أوقات طويلة في أحواض السباحة المعالجة بالكلور أو المعالجة بالمواد الكيميائيّة، والتي ينجم عنها جفاف وتهيّج البشرة، لهذا وجب الحرص ووقاية الجلد من كل الأسباب التي تخلّف الضرر له، إضافةً إلى أنّه يجب الحرص الشديد في كل ما يوضع على البشرة، وإن حدث وتعرضت للأذى، فيجب معالجتها بلطف.

 

الوقاية

 

من المهم جدّاً المحافظة على بشرة صحيّة، ويجب أن نعلم بأنّ البشرة هي خطّ الدِّفاع الأوّل عن الجسد، فهي تحميه من البكتيريا والفايروسات العالقة في الجو وكلّ مكان، وعند تعرّض البشرة للضرر بسبب التحسّس أو الحكّة، فيمكن أن تحدث عدوى تحدث ضرراً أكبر للجسد.

لهذا كان من الضروري الحفاظ على سلامة الجلد وصحته، والابتعاد عن كافة العوامل التي من شأنها أن تضرّه، فالحرص هذا يمنع تفشّي جفاف الجلد، ومن الطرق الأخرى التي يجب الحرص عليها هو استخدام واقي من أشعّة الشمس الضّارة، ومرطّب مغذي للبشرة بشكلٍ يومي، لحماية البشرة من التلف.

ومن الأمور التي يجب الحرص عليها هو ارتداء الملابس القطنيّة الفضفاضة، لأنّ لديها قدرة عالية على امتصاص العرق عن الجلد، وتحميه من الهيجان عند تعرّضه لدرجات حرارة عالية.

وفي النهاية يجب الانتباه إلى أنّ الجلد شديد الجفاف يمكن أن يكون مؤشراً على حالة أكثر خطورة، ففي حال لم تجدي طرق العلاج المنزليّة نفعاً في علاج هذا الجفاف، يجب استشارة الطبيب على الفور لعمل الفحوصات، وأخذ العلاج المناسب لعلاج الجلد وحمايته.

مقالات متعلقة في العناية بالجسم